الإعلام المصري ..غباء أم استغباء ؟؟؟

خاص بالأيام - جميل عمّار

إلام يرمي الإعلام المصري اليوم عندما تتسابق القنوات الرسمية والخاصة الفضائية والأرضية لاستضافة رجل مختل عقلياً يدّعي أنّه عالم فلكي وأنّه حائز على شهادة الدكتوراه بالعلوم الفلكية من بريطانيا؛ وهو لا يتقن حتى النطق بالإنكليزية.

الدكتور أحمد شاهين العالم الفلكي كما يحلو له أن يقدم نفسه يدّعي علم الغيب ويتنبّأ بوفاة شخصيات فنية وشخصيات عامة ولا تصدق نبوءته إلا على من بلغ من العمر عتياً أو كلن مصاباً بمرض عضال وأيامه معدودة ويتنبأ بنهاية العالم، ويمرّ الموعد الذي ضربه بسلام وتبقى الأرض تدور والشمس تشرق وتغرب ويعلن هذا المهووس بأنّه سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية بمصر لينافس السيسي، ويبقى هو المرشح الوحيد الذي أعلن عن نيته بالترشح، ولم يجبره السيسي على الانسحاب ولم يعتقله كما جرى لمن سبقوه ممن تجرؤا وأعلنوا نيتهم بالترشح كالفريق أحمد شفيق والفريق سامي عنان والمحامي خالد العلي.

إنّها مسرحيات إعلام السيسي فمن جهاز معالجة الإيدز بصباع الكفتة لصاحبه اللواء شبيه السمكري إلى مدّعي النبوة المسطول إلى الدكتور الفلكي أحمد شاهين مسلسل يساهم فيه الإعلام المصري اليوم بتسفيه الرأي العام والمشاركة في تغييب الفكر الحر السليم وإشغال الناس بأمور تافهة لصرف النظر عن الحالة المزرية التي يعيشها المصريون اليوم إعلام السيسي يحفر بالقاع بحثاً عن مستويات أكثر هبوطاً مما وصل إليه حتى الآن الأنظمة الديكتاتورية تحتاج إلى إعلام مسخرة يقوم بالتهريج مشوباً بالتهويل ليمرر سياسات خائبة و فاشلة.

مصر بحاجة إلى ثورة تنظيف.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend