فيصل المقداد يحذّر تركيا من التدخل في ” عفرين”

الأيام السورية|تحرير أحمد عليان

حذّر نائب وزير الخارجية والمغتربين في نظام الأسد، فيصل المقداد، تركيا من أي “عمل عسكري” ضدّ مدينة “عفرين” السورية.
وقال ” المقداد” في بيانٍ صحفي تلاه من مبنى الوزارة، يوم الخميس 17 يناير/ كانون الثاني، إنَّ بلاده ستواجه أيَّ تدخلٍ عدواني تركي، منبّهاً إلى أنَّ ” قوات الدفاع الجوية السورية استعادت قوتها الكاملة وهي جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء سورية وهذا يعني أنه في حال اعتداء الطيران التركي على سورية فيجب عليه ألا يعتبر نفسه في نزهة”، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسميّة “سانا”.

ووجّه المقداد رسالةً إلى ” الأتراك” و ” لكلّ من يهمه الأمر ” مفادها أنَّ ” عفرين خاصّة والمنطقة الشمالية والشمالية الشرقية من الجمهورية العربية السورية كانت منذ الأزل وستبقى أرضاً عربية سورية”.

وتسيطر قوات سورية الديمقراطية ” قسد”، المدعومة أمريكياً على أجزاء من المنطقة الشمالية الشرقية من سورية بالإضافة لوجود قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة ذاتها.

وحول الوجود التركي في سورية، شدّد ” المقداد ” على أنّه وجودٌ ” مرفوض تماماً” متوّعداً بأنّ قوات نظامه ” ستدافع” عن الأراضي السورية بمساعدة ” القوات الحليفة” في إشارةٍ إلى إيران وحزب الله وميليشياتها وروسيا.

من جهته قال وزير الخارجية التركية، مولود تجاويش أوغلو، يوم الخميس إنَّ بلاده ستتدخل في عفرين ومنبج السوريتين للتصدّي لوحدات حماية الشعب الكردية، المصنّفة في تركيا تنظيماً إرهابياً، وفق ما نقلت شبكة ” سي . إن .إن ترك”.

وبدأت القوات التركية إنشاء نقاط مراقبة، في أكتوبر/تشرين الأول من العام المنصرم، بمحافظة إدلب السورية، ضمن اتفاق خفض التصعيد، الذي أقرته الدول الضامنة الثلاث ( روسيا وإيران وتركيا).
وكان نظام الأسد رفضَ بتصريحاته الوجود التركي في عدّة مواضع، باعتباره ” خرقاً للسيادة”!.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر سانا
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend