أدباءٌ عرب : الاتحاد العام للكُتّاب العرب متواطئ مع ” النظام الأسدي”

“لا يبوس اليدين شعري وأحرى بالسلاطين أن يبوسوا يديه” نزار قباني.

خاص بالأيام - أحمد عليّان

أصدرَ كتّابٌ وأدباءٌ عرب بيانَ رفضٍ وإدانةٍ لاجتماع ” اتحاد الكتّاب في ضيافة الأسد”، ردّاً على عقد الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب مؤتمرهم في دمشق.

وجاء في البيان المنشور على موقع Avaas.org”” يوم السبت 13 يناير/ كانون الثاني :” نحن الكتّاب والمثقّفين العرب الموقّعين على هذا البيان، ندين بشدّة اجتماع المكتب الدائم للاتّحاد العامّ للأدباء والكتّاب العرب في دمشق، والهيئات القطريّة المشاركة فيه”.

كما اعتبر البيان، الذي وقّع عليه أكثر من 220 أديب عربي، حضور الاتّحاد العام للأدباء والكتّاب العرب للمؤتمر في دمشق ” تواطؤ مرفوض مع النظام الأسديّ المجرم الّذي لم يتوقّف، منذ سبع سنوات، عن سفك دم أهلنا الأبرياء في سوريّة وتخريب العمران ودفع الوطن السوريّ بكل عنف وهمجيّة إلى الهاوية، شأنه في ذلك شأن فصائل الإرهاب الدينيّ والطائفيّ وأدواته المشبوهة”.

وعبّر البيان عن أسفه لـ : ” هزيمة الكاتب العربيّ وجبنه وزيف وعيه وارتهانه وتخلّيه عن دوره الرسالي في نقد أنظمة القمع، والانتصار لشعوب أمّته المقهورة وقضاياها العادلة؛ وإنّ تعامي المجتمعين في دمشق عمّا يعنيه اجتماعهم من تأييد للقاتل، وتخلٍّ عن الضحايا، لهو أمر مؤسف يندى له جبين الأحرار ذوي الضمائر الحيّة”.

ونوّه البيان إلى أنّه ” مستقل لا يمثّل أيّ جهة سياسيّة، ولا يعبّر سوى عن رأي الموقّعين عليه، الّذين لا يسمحون بتجيير موقفهم لصالح أيّ دولةٍ أو تنظيمٍ أو هيئة سياسيّة”.

ما قبل البيان:

أعلن كتّابٌ وأدباء فلسطينيون براءتهم من اتحاد الكتّاب العرب، معتبرين عقد الاتحاد لمؤتمره في دمشق تأييداً ” وقحاً لمجرم وجزّار سورية” في إشارةٍ إلى رأس النظام في دمشق، بشار الأسد.

ونشر الشاعر الفلسطيني، عمر شبانة، يوم الجمعة 11يناير/كانون الثاني على صفحته الشخصيّة “فيسبوك” إعلان ” براءة” من الاتحاد العام للكتاب العرب، و”إدانة” لمشاركة وفد من اتحاد وكتاب وأدباء فلسطين، بالمؤتمر الذي يعقد في دمشق.

واعتبرَ ” شبانة” أنَّ ما قام به الاتحاد ” تأييد وقح لجزّار ومجرم سورية( الأسد الصغير)”، داعياّ ” كتاب فلسطين الأحرار إلى إدانة هذه المشاركة”.

وختم ” شبانة” بيانه :” ليسقط نظام القمع والمجازر، ولتسقط كل الأنظمة الحليفة له، وحتّى بعض من يعلن عداءه لكنّه يدعم بقاءه، والحرية للشعب السوري الحيّ”.

ليس وحده “شبانة”:

كما تبنّى كل من الأديبان الفلسطينيان مهيب البرغوثي و توفيق العيسى، بيانَ ” شبانة”، بعد نشرهما له على صفحتيهما الشخصيّتين “فيسبوك”.

وكتبَ الشاعر والكاتب الصحفي، حسن خضر، على صفحته الشخصيّة “فيسبوك” : ” نقابات الكتّاب من الطراز السوفياتي أفلست منذ زمن. ومن يجتمعون في دمشق يمثّلون أنفسهم ويمنحون نظاماً قاتلاً صكَّ براءة”.

وأسقط ” خضر” ما قيل في وعد بلفور على الأدباء والكتّاب المؤتمرين في دمشق، وعلى نظام الأسد بقوله : ” المفارقة أن من لا يملك (الاتحاد العام للكتّاب والأدباء العرب) يعطي البراءة لمن لا يستحق ( بشار الأسد)”

وعقد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، مؤتمره في دمشق بمشاركة أكثر من 50 أديباً من خمس عشرة دولة عربيّة هي :  لبنان، وفلسطين، والأردن، والعراق، والإمارات، ومصر، وعُمان، والسودان، والمغرب، وتونس، والجزائر، وموريتانيا، واليمن، وسورية.

وكان الاتحاد لوّح سنة 2016 بتجميد عضوية دمشق، بسبب جرائم نظام الأسد. ثمَّ أعلن رئيسه أن مقترح التجميد كان خطأ مبني على “نظرة غير صائبة “!.

صورة عن البيان

لقراءة البيان كاملا افتح الرابط:

https://secure.avaaz.org/ar/petition/byn_mn_lktb_wldb_lrb_lrfD_jtm_tHd_lktb_fy_Dyf_lsd_ljmhwr_lrby/

 

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend