مقتل مدير سجن «صيدنايا» العسكري بظروف غامضة

الأيام السورية؛ تحرير: داريا الحسين - إسطنبول

أعلنت صفحات موالية لنظام الأسد، مقتل مدير سجن صيدنايا العسكري العميد الركن محمود أحمد معتوق، قبل يومين، وتضاربت الأنباء حول الأسباب التي أدت إلى مقتله بين المعارك والوفاة الطبيعية وعملية اغتيال.

قالت منال معتوق شقيقة أحمد معتوق في منشور لها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إنه “قُتل أثناء خدمته للوطن وشُيّع جثمانه يوم السبت في قريته فديو في ريف اللاذقية الجنوبي”.

بينما نعته صفحات موالية لحكومة الأسد في مدينة اللاذقية يوم أمس، دون ذكر تفاصيل حول الأسباب التي أدت إلى مصرعه، ولم يصدر أي تصريح رسمي من جيش الأسد حول مقتل مدير سجن صيدنايا. مكتفية بالقول: إنه “قتل أثناء قيامه بواجبه الوطني”.

لم يستبعد ناشطون فرضية التصفية من قبل النظام، قائلين إنّ وجود معتوق يشكّل خطراً على النظام، لا سيما أنّ مدير “صيدنايا” متورط بعمليات قتل جماعية تسربت العديد منها إلى وسائل الإعلام وفق تقارير حقوقية غربية.

غربية. وقال الصحفي والناشط الحقوقي دياب سرية، وهو معتقل سابق في صيدنايا، عبر “فيس بوك” :إنّ معتوق يعتبر المسؤول الأول عن عمليات التعذيب والتنكيل بالمعتقلين داخل سجن صيدنايا، والذي تولّى إدارته خلفاً للعميد طلعت محفوظ.

ينحدر معتوق من قرية فديو في ريف اللاذقية الجنوبي، وعُيّن مديراً لسجن صيدنايا في شهر مايو (أيار) عام 2013، بعد مقتل مدير السجن السابق اللواء طلعت محفوظ، بكمين للجيش الحر في مدينة التل بريف دمشق.

يعتبر سجن صيدنايا من أسوء السجون السورية وأكبر معتقلات نظام الأسد، ويضم معتقلين سياسيين وعسكريين ومدنيين، وبحسب منظمة العفو الدولية إنّ 13 ألف معتقل غالبيتهم من المدنيين، تمّ إعدامهم خلال الخمس سنوات من انطلاق الثورة.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر الشرق الأوسط عربي21 الجزيرة
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend