جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

بدء المرحلة الثالثة من معركة ردّ الطغيان في ريف إدلب الجنوبي

قوات المعارضة تتبع تكتيكاً جديداً خلال معاركها ضد قوات الأسد بريف مدينة إدلب الجنوبي، وتتمكن من إعادة السيطرة على عدد من القرى ووسائل إعلام المعارضة تؤكد مقتل ضابط رفيع الرتبة خلال الاشتباكات.

الأيام السورية : جلال الحمصي

أعلنت فصائل المعارضة السورية المسلّحة العاملة في ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي صباح السبت الثالث عشر من يناير/كانون الثاني الجاري بدء المرحلة الثالثة من معركتهم “ردّ الطغيان” ضدّ قوات الأسد؛ بهدف استعادة السيطرة على القرى والبلدات التي خسرتها مؤخراً  خلال الحملة العسكرية التي بدأها الأخير بقصف جوي من قبل طائرات الاحتلال الروسي ومساندة عدد من مقاتلي الميليشيات اللبنانية والإيرانية المقاتلة معه.

بعد ساعات من إطلاق المرحلة الثالثة أصدر الحزب الإسلامي التركستاني أحد أبرز الفصائل المشاركة بالمعركة بياناً رسمياً أعلن من خلاله: فرض سيطرته التامة على بلدة مشيرفة الواقعة إلى الجهة الغربية من بلدة سنجار بريف مدينة إدلب بعد معارك عنيفة خاضها مقاتلوه ضدّ قوات الأسد، الأمر الذي أجبر الأخير على إخلاء مواقعه.

بدورها تمكّن مقاتلو هيئة تحرير الشام من تحرير قريتي طلب والدبشية شمال مدينة سنجار وسط تحليق مكثف واستهداف مباشر للطائرات الروسية والسورية على حدّ سواء، التي انهالت صواريخها العنقودية على كل من قرية سكيك و أم جلال الواقعتين في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بهدف إعاقة تقدّم قوات المعارضة التي أحرزت السيطرة سريعاً على القرى التي خسرتها في وقت سابق.

بحسب ما أفاد القائد العسكري “مروان العمر” أحد القياديين في جيش العزة لـ “الأيام” خلال اتصال هاتفي: فإنّ فصائل المعارضة اتبعت خلال المرحلة الثالثة من معركتها “ردّ الطغيان” على أسلوب جديد تمثّل بالإغارة على مواقع قوات الأسد ليلاً، بهدف تحييد الغارات الجوية وعدم تمكين قوات الأسد من إعطاء إحداثيات دقيقة لتحرك المقاتلين، الأمر الذي أظهر فاعلية على الأرض للمعارضة تمثلت بتحرير خمسة قرى في ساعات المساء من أمس الجمعة.

أضاف “العمر”: إنّ جميع الفصائل المشاركة في العمل العسكري مصممة على المضي قدماً في معاركهم ضد ميليشيات الأسد حتى تتم استعادة معظم المدن والبلدات التي خسروها خلال حملة الأسد الأخيرة، ما يضمن بدوره عودة آلاف المدنيين الذين أجبرتهم آلة الحرب على النزوح نحو مناطق متفرقة في الشمال السورية وصولاً إلى الحدود التركية.

في سياق متّصل نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريراً وضّحت من خلاها ارتفاع عدد القتلى في مدينة إدلب ليبلغ 120 مدنياً بينهم 33 طفلاً و25 امرأة منذ انطلاق الحملة العسكرية في نهاية العام 2017 الماضي، مشيرة بذات الوقت أن ما يقارب 100 ألف مدني هربوا من جنوب إدلب وشمال حماة خلال الأسابيع الماضية من الحرب المستعرة في قراهم.

وتجدر الإشارة إلى أنّ المواقع الإعلامية الموالية للأسد نعت يوم الأمس مقتل قائد الفيلق الخامس- اقتحام العقيد عز الذين ياغي خلال المعارك المندلعة جنوب إدلب، والذي يُعتبر أحد المقربين من العقيد سهيل الحسن، فضلاً عن مقتل العشرات من جنوده وأسر آخرين بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو تمّ نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الناشطين.

العقيد عز الذين ياغي قائد الفيلق الخامس اقتحام مصدر الصورة: موقع اخبار حمص المؤيدة

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر صحيفة الرأي اليوم
قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend