جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

روسيا: قضينا على مستهدفي قاعدتي حميميم وطرطوس ودمّرنا طائراتهم

قالت وزارة الدفاع الروسيّة إنّها تمكّنت بعد عملية استخباراتية من القضاء على المجموعة التي استهدّفت أكبر قواعدها العسكرية في سورية لمرّتين خلال أيّام.

الأيام السورية: أنطاكيا - اعداد: أحمد عليان

أصدرت وزارة الدفاع الروسيّة بياناً ادّعت فيه ” تصفية كل التشكيلة التخريبية” التي استهدفت قاعدة حميميم الروسيّة في سورية، بالإضافة لتدميرها مكان تركيب وتخزين الطائرات المسّيرة في ريف إدلب.

ونقلت وكالة ” سبوتنيك” الروسيّة، يوم الجمعة 12يناير/ كانون الثاني، عن  الوزارة قولها: ” قيادة مجموعة القوات الروسية في سوريا نفذت عملية خاصة للعثور على مجموعة المسلحين المخربين الذين قاموا، يوم 31 ديسمبر (كانون الأول) من العام 2017 بقصف حرم قاعدة حميميم الجوية بقذائف هاون”.

وبحسب الوزارة فإنَّ هذه العملية تمّت بمشاركة  جميع قوات الاستخبارات العسكرية الروسية في سورية، التي تمكّنت من تحديد “موقع تمركز التشكيلة التخريبية للمسلحين قرب الحدود الغربية لمحافظة إدلب”.

وأضافت : “بعد وصول الإرهابيين إلى الموقع، الذي كانوا يستعدون فيه لركوب حافلة صغيرة، تم تصفية كل التشكيلة التخريبية بقذائف صاروخية عالية الدقة من طراز كراسنوبل”.

كما دمّرت صواريخ كراسنوبل، حسب بيان الوزارة، ” مكان تجميع وتخزين (الإرهابيين) للطائرات المسيرة.. بضربة عالية الدّقة” بعد تحديد الموقع من قبل الاستخبارات العسكرية الروسية الموجودة في سورية.

ولم تحدّد الوزارة تاريخ القيام بهذه العملية، ولا حتّى اسم الفصيل الذي استهدفته، واكتفت بتحديد منطقة جنوب غرب إدلب!.

ويقصف سلاح الجو الروسي، وفقاً لناشطين محلّيين، ريفي إدلب وحماة رغم دخول المنطقتين ضمن اتفاقية خفض التصعيد، التي تلعب روسيا فيها دور الضامن.

يأتي هذا الإعلان بعد يومٍ واحد من إصدار هيئة الأركان العامّة للقوات المسلحة الروسية، لما قالت إنّها نتائج تحليل الطائرات المسيّرة التي استهدفت أهمَّ وأقوى قواعدها العسكرية في سورية.

ليست محلّية الصنع

ذكر موقع ” روسيا اليوم”، يوم الخميس 11 يناير/ كانون الأول، أنّ هيئة الأركان العامّة للقوات المسلحة الروسية كشفت “عن نتائج تحليل الطائرات بدون طيار التي استخدمها المسلحون لمهاجمة قاعدة حميميم الروسية في سورية”.

وقال الموقع إنّ الاستنتاجات التي توصّلت إليها هيئة الأركان تؤكّد أنَّ هذا النوع من الطائرات بدون طيار يستحيل صناعته محلّياً، وأنَّ “تجميع واستخدام هذه الطائرات يتطلب تدريباً خاصاً وخبرة في هذا المجال”

وحول المادة المتفجّرة التي استخدمتها الطائرات المهاجمة، ذكر الموقع أنّها ” رباعي نترات خماسي ايريثريتول”، وهي مادّة لا يمكن إنتاجها محلّياً، بل تنتجها دولٌ لم تسمّ منها إلا أوكرانيا المنفصلة عن روسيا والمتحالفة مع الولايات المتّحدة.

وبحسب ما نقل الموقع فإنَّ “الإحداثيات التي تضمنتها برامج التحكم للطائرات التي هاجمت المواقع الروسية، تزيد دقة على تلك التي يمكن الحصول عليها من مصادر مفتوحة”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية نعت في وقتٍ سابق اثنين من جنودها قُتلا في قاعدة حميميم بعد تعرّض القاعدة لقصفٍ مفاجئ يوم 31 ديسمبر/كانون الأول من العام الفائت.

وبحسب صحيفة  “كوماسنت” الروسية، فإنَّ العتاد الروسي تلقى ليلة رأس السنة الميلادية، أكبر ضربة له منذ دخول سورية، كما نشر المراسل الحربي الروسي رومان سبنكوف صوراً لسبع طائرات متضرّرة جراء العملية ذاتها.

كما هاجم مجهولون، يوم 6 يناير/كانون الثاني الحالي، كلّاً من قاعدة حميميم الجوّية والقاعدة البحرية الروسية في طرطوس، باستخدام  طائرات بدون طيار ” للمرّة الأولى”، وفق ما نقل موقع ” روسيا اليوم” عن الوزارة.

ولم يتبنَّ أيُّ فصيلٍ عسكري هذه العمليات، حتّى لحظة إعداد التقرير.

 

اقرأ المزيد:

هجومٌ بطائرات يدوية الصنع على قاعدة حميميم الروسية للمرّة الثانية

بعد مصادقة الدوما ..روسيا تبدأ تشكيل قواتها “الدائمة” في طرطوس وحميميم

“شويغو” يكشف عدد الجنود الروس في سورية..قاعدتهم في طرطوس باقية وتتمدّد

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر وكالة "سبوتنيك" الروسية روسيا اليوم
قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend