جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

أبرز المناطق التي سيطرت عليها المعارضة خلال معركة ردّ الطغيان

ماهي أبرز القرى والبلدات التي سيطرت عليها فصائل المعارضة خلال أولى ساعات المعركة في ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي؟ ومن هي الفصائل المشاركة في العمل العسكري؟

الأيام السورية؛ جلال الحمصي - حمص

أعلن عدد من فصائل المعارضة السورية المسلحة وفصائل إسلامية صباح الخميس الحادي عشر من يناير/كانون الثاني الجاري عن بدء معركتين في ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي؛ للعمل على استعادة القرى والبلدات التي خسرتها مؤخراً بعد الحملة العسكرية التي أطلقتها قوات الأسد بدعم مكثف من قبل طائرات الاحتلال الروسي وبمساندة الميليشيات الطائفية من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني الداعمة لها على الأرض.

وبحسب البيان الصادر عن غرفة عمليات رد الطغيان المشكلة حديثاً أعلنت فصائل فيلق الشام وجيش النصر وجيش إدلب الحر وجيش النخبة بالإضافة للجيش الثاني عن إطلاق معركتهم في ريف حماة الشمالي الشرقي، وريف إدلب الجنوبي بعد الحملة العسكرية الشرسة التي شنتها عصابات الأسد المدعومة بسلاح الجو التابع للاحتلال الروسي.

الفصائل المشاركة في العمل العسكري أحرزت في ساعاتها الأولى تقدماً واسعاً على الأرض تمثل بالسيطرة على كل من قرى عطشان والخوين وأم خلاخيل وأم حارتين، فضلاً عن إعلان جيش العزة عن سيطرت مقاتليه على حواجز النداف والهليل وأرض الزرزور.

في سياق متصل أعلنت كتائب حركة أحرار الشام والحزب الإسلامي التركستاني وجيش الأحرار عن معركة موازية في ريف إدلب الجنوبي حملت مسمى “إن الله على نصرهم لقدير”،

في أول تصريح إعلامي أعلن الحزب الإسلامي التركستاني عن تمكن مقاتليه من تدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة لقوات الأسد خلال معاركه في الريف الجنوبي لمدينة إدلب، وأسر عدد من مقاتليه، فضلاً عن اغتنام دبابة وعربة بي أم ب.

وبحسب ما أفاد القائد العسكري في هيئة تحرير الشام “أبو معاذ الشامي” لوسائل إعلامية فقد بدأت الفصائل العسكرية معاركها انطلاقاً من محور تل سلمو في ريف إدلب الجنوبي؛ لتفرض بذلك طوقاً على قوات الأسد التي تقدمت باتجاه مطار أبو الظهور، وتمكنت خلال العملية من قتل أكثر من خمسين مقاتلاً لقوات الأسد واغتنام عدد من الأسلحة المتوسطة والخفيفة.

إلى ذلك أظهر مقطع فيديو نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وقوع عدد من قوات الأسد بالأسر في يد المعارضة بعد تمكن الأخير من فرض كامل سيطرته على بلدة الخوين.

فيما أعلن جيش النصر عن تمكن مقاتليه من إصابة إحدى الطائرات الحربية بمضادات أرضية خلال المعارك الدائرة في ريف حماة الشمالي الشرقي.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر مجموعة من الناشطين في مدينة إدلب مراسل الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend