جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

متى يتحول الدعم المعنوي للطفل خطراً عليه؟

التربية هي الأساس في تكوين شخصية الأولاد، خصوصاً في حال اكسبوهم دعماً معنوياً خاطئاً ما ينعكس سلباً عليهم في الكبر. كأن يقولوا لهم بأنهم الأقوى أو الأذكى أو أن أحداً لا يستطيع التفوق عليهم.
 
يقول الدكتور في علم النفس الاجتماعي هاشم الحسيني إن “التربية لها علاقة بالسمات الخاطئة التي يكتسبها الولد، خصوصاً في حال عززوا في شخصيته مبدأ أنه الأفضل دائماً وفي كل شيء. فيما الأهل لا يتمتعون بالقدرة الدقيقة على تقييم ابنهم ولا يبنون رأيهم على أسس ومعايير صحيحة او موضوعية. كما ان التحيز المدرسي يساهم في السمات الخاطئة التي يكتسبها الولد في شخصيته، في حال تحيز الى احد التلاميذ على حساب آخرين او نظر اليه على أساس أنه مختلف عن البقية. مما يؤدي بالولد الى التشاوف على الآخرين. حتى ان ما يصلح على الولد يصلح على المجتمع الذي قد يتصف في خصال مشتركة بين أبنائه، كأن يتشاركوا صفة الغرور في حال كانت الأسس التي تربوا عليها تميز بلدهم عن بقية الدول او تنظر اليهم على اساس أنهم يتفوقون على الدول المجاورة لهم على سبيل المثال”.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر النهار
قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend