حقيقة انتهاء مناطق خفض التصعيد في حمص منتصف يناير الجاري

ما صحة الأنباء المتداولة حول انتهاء مناطق خفض التصعيد في ريف حمص، وكيف ردّت لجنة المفاوضات على طلب الجانب الروسي بضرورة جلوسها مع وفد نظام الأسد شمال حمص؟

الأيام السورية؛ جلال الحمصي
صور أرشيفية لاجتماع وفد المفاوضات مع الجانب الروسي في الدار الكبيرة مصدر الصور: خاص مراسل الأيام في حمص

تناقلت وسائل إعلامية مساء الثلاثاء التاسع من يناير/كانون الثاني الجاري خبراً مفاده إخطار اللجنة الروسية للجنة المفاوضات في ريف حمص بأن هدنة الريف تنتهي بتاريخ 15 الشهر الجاري، ولن يقوم الجانب الروسي بعدها بمنع أي عمل عسكري للأسد في المنطقة.

مركز نور للدراسات أشار عن إعلان الجانب الروسي أن التصعيد العسكري المنتظر في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي من الممكن تجنّبه في حال قبلت الأطراف المفاوضة في المنطقة على حضور مؤتمر الحوار الوطني المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية؛ الأمر الذي أثار بلبلة في الوسط الثوري داخل ريف حمص الشمالي.

ورداً على ما جاء في الأنباء المتداولة صرّح الناطق الرسمي باسم لجنة التفاوض “بسام السواح” خلال اتصال هاتفي مع صحيفة الأيام السورية بأن لجنة التفاوض في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي تنفي الصيغة التي نشر فيها الكلام، وتؤكد على أن مضمون الرسالة التي وصلت من الجانب الروسي تتحدث عن تاريخ انتهاء اتفاقية مناطق خفض التصعيد بتاريخ 15/2/2018، والتي كانت نوعاً من الضغط على لجنة التفاوض للقبول بالجلوس مع وفد النظام خلال مرحلة التفاوض الأمر الذي تم رفضه من قبل الهيئة المنتخبة من قبل ريفي حمص الشمالي وحماه الجنوبي.

وأضاف “السواح” أن جلسات التفاوض يجب أن تكون مع الجانب الروسي فقط بحسب ما تم الاتفاق عليه مسبقاً، دون أي تواجد للوفود الممثلة لنظام الأسد، كما تؤكد هيئة المفاوضات أن الجانب الروسي استجاب لهذا الطلب؛ ويتم حالياً التنسيق مع الروس لتحديد موعد جولة جديدة من مفاوضات اتفاقية خفض التصعيد.

في ذات السياق أشار”بسام السواح” إلى أن كافة قراراتها المتخذة من قبل لجنة التفاوض خلال لقاءاتها مع الجانب الروسي تهدف للحفاظ على مصلحة الريفين المحررين والتزامها الكامل بثوابت الثورة السورية.

من جهته صرّح عضو المجلس المحلي لمدينة “تلبيسة” عبد الكريم خشفة لـ “الأيام”: بأن روسيا غير جادة بتطبيق بنود اتفاق خفض الأعمال العسكرية شمال حمص، وهو ما نراه جلياً كل يوم من خلال القصف الذي تتعرض له المدن والبلدات الخارجة عن سيطرة الأسد، والتي تسببت خلال الـ48 ساعة الماضية باستشهاد 4  أطفال وامرأتين في كل من مدينة الحولة والرستن وتلبيسة.

المفاوضات بين الجانب الروسي ولجنة المفاوضات الممثلة لريفي حمص الشمالي، وحماه الجنوبي تراجعت بشكل ملحوظ خلال الشهرين الماضيين، حيث اقتصرت على الانعقاد كل شهر مرة واحدة، في حين كانت تُعقد في الأسبوع الواحد مرتين في بلدة الدار الكبيرة المتاخمة لمناطق سيطرة الأسد داخل مدينة حمص.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend