جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

مصدر مسؤول في المعارضة السورية ينفي ادعاءات الأسد فك الحصار عن مبنى إدارة المركبات

هل حقاً تمكنت قوات الأسد من فك الحصار عن إدارة المركبات، وما الذي يدفعها للكذب؟ وهل من المتوقع قتل عناصرها المحاصرة داخل المبنى، ولماذا؟

الأيام السورية؛ جلال الحمصي_ سوريا

قوات الأسد تعلن على لسان ضابط مسؤول من مرتبات الحرس الجمهوري ضمن غرفة عمليات مطار حمييم الروسية، تمكنها من فك الحصار عن عناصرها في مبنى إدارة المركبات الواقعة بمدينة حرستا التابعة للغوطة الشرقية، بعد معارك عنيفة خاضتها ضدّ كتائب الثوار.

الإعلان الذي تداولته وسائل إعلام النظام يوم الأمس السابع من كانون الثاني/يناير الجاري، قابله نفي من طرف المعارضة المسلحة.

المتحدث الرسمي لغرفة عمليات “بأنهم ظلموا” منذر فارس أكد بأنّ ما يتم تداوله عبر إعلام الأسد هو محض كذب وافتراء. وأشار بأنّ فصائل الثوار ما تزال تحكم حصارها على مبنى إدارة المركبات حتى اللحظة، ولم تتمكن قوات الأسد من إحراز أي تقدم يذكر على الجبهات.

الفارس أوضح أيضاً أن ما يتم نشره من فيديوهات عبر وسائل إعلام النظام تأتي من باب تعزيز الروح المعنوية لجنوده وخفض معنويات مقاتلي الثوار.

ومن المتوقع أن تقوم قوات الأسد باستخدام أسلحة من العيار الثقيل على مبنى إدارة المركبات للتخلص من قواتها داخل المكان، بعد أن يأس من محاولاته المتكررة فك الحصار عنهم، ليتم لاحقاً اتهام كتائب الثوار بارتكاب مجزرة بحقهم في حال نجحت بالدخول والسيطرة الكاملة على إدارة المركبات. بحسب “الفارس”.

بدورها قالت الناشطة الإعلامية “سيدرا محمد” المتواجدة في مدينة سقبا داخل الغوطة الشرقية أن قوات الأسد تحاول من خلال بثها للأخبار الكاذبة رفع الروح المعنوية لمقاتليها المتواجدين في مبنى إدارة المركبات، التي فشلت بالوصول إليهم على الرغم من حصولها على دعم جوي من قبل طائرات الاحتلال الروسي، واستقدام تعزيزات عسكرية كبيرة في الآونة الأخيرة.

 

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend