جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

 هجومٌ بطائرات يدوية الصنع على قاعدة حميميم الروسية للمرّة الثانية

هل تغيّرت استراتيجية الفصائل الثورية وبدأت استهداف روسيا في قواعدها الضخمة باعتبارها احتلالاً؟ سيّما أنّه الهجوم الثاني خلال فترةٍ قصيرة.

الأيام السورية| أحمد عليان _ تركيا

استهدفت طائرات بلا طيار، مصنّعة يدوياً، قاعدة حميميم العسكرية الروسية على الساحل السوري، للمرّة الثانية خلال أسبوع واحد، دون أن يتبنّى أيُّ فصيلٍ عسكريّ معارض هذه العملية.

وذكرت صفحات المعارضة السورية أنَّ هذه الطائرات البسيطة أربكت منظومة الدفاع الجوي الروسي المتطوّرة جداً.

من جهتها قالت القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية، مساء يوم السبت 6 يناير/ كانون الثاني: ” إنَّ التطورات الأمنية في أجواء قاعدة حميميم العسكرية ناجمة عن وجود تهديد من أجسام معادية يجري التعامل معها”.

وتوعّدت القناة المركزية بمنشورٍ على صفحتها العامّة ” فيسبوك”، مرتكبي ما أسمتها ( التجاوزات الأمنية) بأنّهم  سيدفعون : ” ثمنا باهظاً على ارتكابهم لهذه الحماقات الغير مبررة”.

كما بثّت صفحة ” شبكة أخبار جبلة لحظة بلحظة” الموالية لنظام بشار الأسد، مقطع فيديو قالت إنّه لحظة ” انطلاق صافرات الانذار في مطار حميميم والمضادات مع الرصاص باستخدام الرشاشات( الخفيفة )يتصدى للطيران المسير بحسب المصادر الأهلية .. بانتظار ” المصادر الرسمية ” “.

وأعلنت روسيا قبل أيّام مقتل اثنين من جنودها، بعد تعرّض قاعدة حميميم ليلة رأس السنة لهجومٍ بقذائف الهاون، لكنها نفت تدمير أيّ من طائراتها، وهو ما أكده المراسل الحربي الروسي، رومان سوبنكوف، بعد نشره صور 7 طائرات متضرّرة من بينها طائرة (سو 35) المقدّر ثمنها ب37 مليون دولار أمريكي.

واعتبرت صحيفة “كوماسنت” الروسية، أنَّ العتاد الروسي تلقى أكبر ضربة له منذ دخول سورية أواخر 2015.

 

#تنويه || #هام 🔴انطلاق صافرات الانذار في مطار حميميم والمضادات مع الرصاص باستخدام الرشاشات( الخفيفة )يتصدى للطيران المسير بحسب المصادر الأهلية .. بانتظار " المصادر الرسمية "اي جديد نوافيكم به حال وروده …

Posted by ‎شبكة أخبار جبلة لحظة بلحظة‎ on Saturday, January 6, 2018

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend