ماكرون: خطاب الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل ضدّ إيران قد يقودنا إلى الحرب

الأيام السورية؛ تحرير: أحمد عليان - أنطاكيا

حذّر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من حربٍ مع إيران قد يسببها الخطاب الرسمي لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والسعودية، داعياً إلى مواصلة الحوار مع طهران.

وشدّد ” ماكرون” على هامش تهنئته الصحافة بالأعياد، يوم الأربعاء 3يناير/كانون الثاني، على ضرورة ” زياد الضغوط الدولية على إيران”، لكن دون ” وقف المحادثات” معها.

وقال ” ماكرون ” إنّه في حال لم يتم ذلك ” فنحن نكون بشكل غير مباشر بصدد إعادة بناء محور الشر. نحن نسمع الخطاب الرسمي للولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية الذين هم حلفاء لنا في نواح كثيرة: إنه خطاب قد يقودنا إلى الحرب في إيران”.

كما دعا ” ماكرون” إلى الحد من “الأعمال الإيرانية” عبر استراتيجية إقليمية، مضيفاً “ولكننا إذا أوقفنا هذه المحادثات فنحن نواجه خطر قيام عناصر نزاع شديد الوحشية”.

وحول زيارته إلى طهران، شدّد ” ماكرون” على أهمية أن تسبق هذه الزيارة ” عودة الهدوء واحترام الحريات”.

وتمَّ تأجيل زيارة وزير الخارجية الفرنسية، جان إيف لو دريان، لطهران إلى موعد لاحق، بعد أن كانت مقرّرة خلال الأسبوع الجاري.

وكان ” ماكرون” أعلن في أكتوبر من العام المنصرم، عن عزمه زيارة طهران ” في الوقت المناسب” تلبيةً للرئيس الإيراني، حسن روحاني، ليكون _ إن فعلها_ أول رئيس فرنسي يزور طهران منذ عام 1971.

كما أعلنت فرنسا في وقتٍ سابق عن التزامها بالاتفاق النووي الموقّع سنة 2015 بين إيران والدول الست الكبرى ( الولايات المتحدة، فرنسا، ألمانيا، روسيا، الصين، بريطانيا)، في حين رفض الرئيس الأمريكي الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي.

وصرّح ” ماكرون” في وقتٍ سابق، أنّه على طهران أن تكون أقلَّ عدوانية تجاه المنطقة ويجب أن توضّح الاستراتيجية المتعلّقة ببرنامجها للصواريخ البالستية، بينما اعتبر قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، تصريحات ” ماكرون” ترجع إلى أنّه ” شاب قليل الخبرة”!.

اقرأ المزيد:

الحرس الثوري: سنشارك في إعمار سورية وسلاح حزب الله ليس للتفاوض

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend