صدام يونغ أون !

الأيام السورية: جميل عمار

في نهاية الثمانينات أعلن صدام حسين تمكّن الخبراء العراقيين من تصنيع صاعق تفجير كان الغرب قد حجبه عن العراق، كان صدام يقلّب الصاعق بيده وهو يخطب خطاباً متلفزاً.

كيم يونغ أون خرج البارحة ليقول لنا: الزر لإطلاق الصواريخ النووية على طاولة مكتبه، وهو قادرٌ أن ينال كلّ الأرض الأمريكية. الصاعق بيد صدام كان مبرراً كافياً لأمريكا لتحتل العراق، وتعتقل صدام ولنكتشف بعدها أنّ السلاح النووي ليس أكثر من إشاعة.

اليوم الزر النووي على طاولة كيم يونغ أون سيدفع بلا شك أمريكا لتوجيه ضربة استباقية، وتستغل وجود كيم بالحمام أو بغرفة النوم لتنال منه.

أي صاروخ بالستي يستغرق عدة ساعات للوصول إلى أمريكا إذا أطلق من كوريا حتّى يصل إلى أمريكا عليه أن يجتاز الدرع الصاروخي بكوريا الجنوبية، ويتجاوز كلّ القواعد العسكريّة الدفاعيّة لأمريكا هذا إذا صدّقنا أن صواريخ كوريا الشمالية قادرة على بلوغ أمريكا وأنّ إصابتها دقيقة وهذا أمر مشكوك فيه.

يبدو أنّ كيم يونغ أون يبحث عن الجولة الأخيرة له مع أمريكا ليخرج بالضربة القاضية.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend