جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

التايمز تكشف تفاصيل جديدة عن شركة المرتزقة الروسية التي تقاتل في سورية 

“الجيش الشبح” يتبع لشركة المرتزقة ” واغنر”..تعرّف على عددهم وعدد قتلاهم ورواتبهم الباهظة.

الأيام السورية: أنطاكيا - اعداد: أحمد عليان

كشفَ تقريرٌ نشرته صحيفة ” التايمز” البريطانية، عن عدد وقتلى وسلاح المرتزقة الروس الذين يقاتلون في سورية إلى جانب ميليشيات الأسد والقوات الروسية التابعة لوزارة الدفاع.

وذكر التقرير الذي ترجمته ” عربي 21 ” أنَّ ثمّة آلاف من المرتزقة الروس يقاتلون في سورية، ويتبعون لشركة تعهدات أمنية (جماعة مرتزقة سرّية مقرّبة من الكرملين) تدعى ” واغنر”.

وتشير الصحيفة إلى أنَّ اسم الشركة ” واغنر ” هو الاسم الحركي لقائدها ، ديمتري أوتكين، الضابط السابق في القوات الروسيّة الخاصّة، ذو الاهتمام بألمانيا النازية.

وعن سبب زج “بوتين” للمرتزقة الروس في الحرب، نقل التقرير عن الناشط رسلان ليفييف الذي قام بالتحقيق في وجود هذه القوات، قوله:  “إن هدف هذه المجموعة هو العمل كقوات برية نيابة عن القوات النظامية الروسية مع قوات الحكومة السورية بشكل يسمح للجيش الروسي بالتقليل من قواته”.

وأضاف “ليفييف”، الذي يدير مركزاً اسمه “كونفليكت إنتليجنس تيم”، إنه “تم استخدام (واغنر) من أجل أن يقال للغرب: انظروا إلى حملتنا العسكرية التي لم يمت فيها سوى القليل مقارنة مع قتلاكم في أفغانستان والعراق”.

وحول عدد المرتزقة، قدّر التقرير أنَّ 1500 ـ 200 مرتزق روسي قاتلوا في سورية، قُتل منهم 150 فرداً على الأقل من أفراد ” الجيش الشبح” التابع لشركة المرتزقة ذاتها.

اقرأ المزيد:

أكثر من 40 قتيلاً روسياً قضوا في سورية.. والكرملن يتبرأ منهم.

ويذكر التقرير عدّة شهاداتٍ لذوي المرتزقة الروس، كان من بينهم والد المرتزق، غريغوري تسوركانو، حيثّ أكّد أنَّ الدفاع الروسيّة لم ترد على طلبه للمساعدة في تحديد مكان ابنه.

وكان ” تسوركانو” وصديقه، رومان زابولتني، ظهرا أسيرين خلال مقطع فيديو بثّه تنظيم  داعش في أكتوبر الماضي.

أمّا السلاح الذي يستعمله المرتزقة، فقد أوضح التقرير بناءً على شهادة شرطيٍ روسيّ سابق، أنَّ المرتزقة حصلوا على بنادق مصنّعة في كوريا الشمالية وأسلحة سوفياتية مثل ” آ ربي ـ 49 “، كما منحَتهم قوّات الأسد مصفّحات من نوع ” تي ـ 72 ” ومدافع ” هاوتزر 122ميليمتر”.

وحول رواتبهم، يحصل المرتزق على 240 ألف روبل في الشهر الواحد، أي ما يعادل 4161 $ دولار أمريكي، في حين راتب المقاتل السوري لا يتجاوز 100 دولار.

وفي تقريرً لها، قدّرت وكالة ” رويترز” مستندةً على شهادات عائلات القتلى والمسؤولين المحلّيين، العدد الحقيقي للقتلى الروس في سورية 40 قتيلاً على الأقل خلال هذا العام وحده، وهو ما يزيد بكثير عن العدد الذي تقرُّ به الحكومة.

من جهته قال المتحدّث الرسمي باسم الكرملن ديمتري بيسكوف، في أغسطس الماضي،  إنَّ القتلى الروس الذين يقضون في سورية ضمن صفوف القوات الحكومية لا علاقة لوزارة الدفاع الروسية بهم، لأنّهم عبارة عن متطوعين.

ووفقاً لوزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، فإنَّ 48 ألف جنديّ روسي شاركوا في الحرب السورية إلى جانب قوات الأسد والميليشيات الإيرانية.

اقرأ المزيد:
 “شويغو” يكشف عدد الجنود الروس في سورية..قاعدتهم في طرطوس باقية وتتمدّد
مقتل كبير المستشارين العسكريين الروس في دير الزور
بعد مصادقة الدوما ..روسيا تبدأ تشكيل قواتها “الدائمة” في طرطوس وحميميم

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend