جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

لافروف للجربا: المهمّة الرئيسية لمحاربة الإرهاب هي ” دحر جبهة النصرة”.

هل سيكرّر الروس وحليفهم بشار سيناريو الرّقة والموصل في مدينة إدلب التي تضمَّ مئات الآلاف من النازحين، بذريعة مكافحة الإرهاب؟ أليس قتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف إرهاباً؟

خاص بالأيام - أحمد عليّان

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنّ المهمّة الرئيسية لمحاربة الإرهاب في الوقت الراهن ” هي دحر جبهة النصرة”.

وقال ” لافروف” خلال لقائه مع رئيس تيار الغد السوري المعارض، أحمد الجربا في موسكو، يوم الأربعاء 27 ديسمبر/كانون الأول : ” الآن بالطبع المهمة الرئيسية لمحاربة الإرهاب هي دحر “جبهة النصرة”.

وأشار ” لافروف” إلى تقدّم قوات الأسد والميليشيات الإيرانية بدعمٍ جوي روسي، لكنَّ هذا التقدّم يواجه مقاومة  “بفضل الحصول على دعم من الخارج، حسب معلوماتنا”.

كما شدّد “لافروف ” على دعم القوات الجوية الروسيّة لقوات الأسد في حال احتاج الأمر، مضيفاً : ” لهذا الغرض اتخذ القرار المبني على اتفاقية مع دمشق، حول القاعدتين الدائمتين للقوات المسلحة الروسية في طرطوس وحميميم”.

تأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من إسقاط الفصائل المقاتلة في ريف حماة الشمالي الشرقي طائرة حربية من طراز l -39، خلال المعارك الدائرة هناك.

وتحاول قوات الأسد والميليشيات الطائفية المتعددة الجنسيات الوصول إلى مطار أبو ضهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، لكنّها تتعرّض لمقاومة عنيفة، من قبل هيئة تحرير الشام والجيش الحر الممثّل بجيش العزّة وجيش النصر وجيش إدلب الحر.

كما نشرت صفحات موالية لنظام الأسد صوراً للعميد المكرّم من موسكو، سهيل الحسن، قالوا إنّها التقطت أثناء قيادته للمعركة في ريف حماة، والتي تهدف للوصول إلى عمق مدينة إدلب.

ويرى مراقبون أنَّ تصريحات لافروف هي إعلان لمعركة إدلب، التي تسعى موسكو ونظام الأسد لتحويلها إلى موصل جديد، بحجّة محاربة الإرهاب.

وتضمّ محافظة إدلب مئات آلاف النازحين من مناطق سورية مختلفة كدمشق وحمص والقلمون وغيرها، ممن فرض عليهم نظام الأسد الباصات الخضراء في سلسلة من التهجير القسري، ذكرته منظمة العفو الدولية في تقريرها الذي حمل عنوان : “إمّا نرحل أو نموت..التهجير القسري بموجب اتفاقات المصالحة في سورية”.

اقرأ المزيد:

العفو الدولية تصدر تقريرها .. حصارٌ وقصفٌ ثمَّ التهجير قسراً باسم “المصالحة”

الجربا وسوتشي:

وحول مؤتمر ( الحوار الوطني السوري) المقرّر عقده في مدينة سوتشي الروسيّة نهاية يناير المقبل، أكّد ” لافروف” أنَّ

بلاده وجّهت دعوةً لحضور المؤتمر لمعارضة الخارج، بما فيها القوى التي شاركت في جنيف8.

وقال إن “هدفنا إرساء أساس فيه أوسع تمثيل ممكن، لإطلاق إصلاح دستوري، سيتفق على شروطه السوريون بأنفسهم، وبهذا المعنى سيتم تنفيذ بند قرار 2254 الخاص بضرورة الحوار بين (الحكومة) وكامل أطياف المعارضة”.

أمّا ” الجربا” فقد أعرب عن أمله بالحوار المباشر بين وفدي نظام الأسد و المعارضة، وقال: ” سنقيم معكم هذا الموضوع لنرى كيف ستجري الأمور”.

كما عبّر ” الجربا” عن قلقه بشأن الغوطة الشرقية المحاصرة، مضيفاً: ” نأمل بأن تتدخل روسيا بثقلها لعودة الأمور إلى نصابها”.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend