جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

قراءاتٌ في الصحافة العربيّة (27-12-2017)

الأيام السورية: إسطنبول - داريا الحسين

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • لماذا ينفرد أردوغان بلقب الزعيم الأكثر زيارة إلى أفريقيا؟

  • شكراً لترامب.. لعلنا استيقظنا!

  • أنصار روحاني ‘نادمون’: الرئيس ‘المعتدل’ أصولي.

 

القدس العربي:

نشرت الصحيفة رأيها حول الجولة الإفريقية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان  التي شملت السودان وتشاد وتونس، والتي أتت تحت أجندات سياسيّة وعسكريّة وأمنيّة وتجاريّة واقتصاديّة.

حسب الإحصائيات إنّ حجم التجارة التركيّة مع السودان وتشاد وتونس ازداد بنسبة 29٪ خلال السنوات الخمس الأخيرة، وبلغت الصادرات التركية 6.2 مليار دولار، وانفردت تونس وحدها بما قيمته 4.3 مليار خلال الفترة ذاتها.

تقول الصحيفة:” أردوغان لا يختلف عن أمثال ماكرون وميركل في منح الأولوية لمصالح بلاده الحيويّة أثناء المحطات الخارجيّة التي تتخذ صفة اقتصاديّة، ولهذا فإنّه تفادى إثارة مسائل الخلاف حين زار مصر والمغرب والجزائر وليبيا، قبل تونس والسودان، وليس غريباً أن تحلّ مصر في المرتبة الأولى لزياراته رغم القضايا العالقة بين البلدين”.



الخليج الإماراتية:

يرى الكاتب يوسف الحسن في مقال رأي نشرته الصحيفة أنّ الشعب العربي ابتعد عن قضية القدس المحتلة، وتعفي من تحمل مسؤولياته تجاهها واكتفى بالدعوات لها، وإنّ القدس الغربية أُسقطت من التداول السياسي، المتعلّق بالكيان الدولي الخاص بالقدس، وشُرّد أهلها من مسلمين ومسيحيين، واستولت «إسرائيل» على ممتلكاتهم.

يقول الكاتب: إنّ “هناك الكثير الذي يمكن التفكير فيه، لكن بعقلية مغايرة، بعيدة عن الشعارات والمصالح الخاصة، وتعمل على تغيير الواقع السياسي، وتراهن على شعبها البطل المتصالح مع نفسه وقضيته، وتقتنع بأن إقامة سلام مع غاصب، متغطرس، واحتلال غير مكلّف له، هو خيار عبثي، وقبض على هواء كثير”.



العرب:

تحدّثت الصحيفة عن حملة نادمون التي نظّمها بعض المؤيدين لتيار المعتدلين الإيراني الذين مثّلوا الظهير السياسي للرئيس حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية الماضية، رصدوا خلالها السلبيات التي اتّسم بها أداء حكومة روحاني خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة على غرار فشله في مكافحة انتشار الفساد.

برأي الصحيفة أنّه من المرجّح أن يتجه قادة الحملة إلى البحث عن شخصية جديدة لقيادة تيار المعتدلين خلال المرحلة القادمة، في ظلّ تراجع تعويلهم على روحاني بالتوازي مع القيود المفروضة على خاتمي، وقبلها رحيل هاشمي رفسنجاني الأب الروحي للتيار الذي فقد بسببه تأثيراً سياسياً كبيراً لا يمكن تعويضه بسهولة.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend