جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

“لافرينتيف”: ترشيح “الشرع” إشاعات..وملف المعتقلين سيُفتح خلال أسابيع

تداول الإعلام خبر قيادة “الشرع” لمؤتمرَ سوتشي، وذهب البعض إلى أنَّ الروس يعدّون “الشرع” لقيادة سورية في المرحلة الانتقالية، فهل كلّها إشاعات كما صرّح ” لافرينتيف”؟

خاص بالأيام - أحمد عليّان

نفى الممثل الخاص للرئيس الروسي، ألكسندر لافرينتيف، ترشيح موسكو لفاروق الشرع قائداً لمؤتمر ما يسمى ” الحوار الوطني السوري”، المقرّر عقده في مدينة سوتشي الروسيّة في يناير المقبل، كما أعلن أنَّ ملف المعتقلين السوريين سيفتح قريباً.

وقال ” لافرينتيف ” في لقاءٍ مع قناة ” روسيا اليوم “، الجمعة 22 ديسمبر/ كانون الأول : ” لأول مرّة أسمع هذه المعلومة رغم أنني أعمل في مسار التسوية السورية لفترة تتجاوز السنتين.. هذه المعلومة لا تطابق الواقع”.

وشدّد ” لافرينتيف ” على أنَّ خبر ترشيح موسكو “للشرع ” قائداً للمؤتمر جاء من ” مصادر مشبوهة”.

مضيفاً: “هذه كلها شائعات – حتى الآن لا توجد أية أسماء”.

وكانَت مواقع إعلامية تداولت خبر تعيين “الشرع” قائداً للمؤتمر، كما ذكرت بعض المواقع أنَّ الشرع سيقود المرحلة الانتقالية في سورية بطلبٍ روسي.

وحول ملف المعتقلين السوريين في سجون الأسد، أكّد ” لافرينتيف” أنَّ مجموعة العمل الخاصّة بتحرير المعتقلين بصدد التشكيل، وتتألف من ممثلين للدول الضامنة ( تركيا إيران روسيا)، مع غيابٍ تام للأطراف السورية.

وبحسب ما نقلت ” روسيا اليوم” عن ” لافرينتيف” فإنَّ مجموعة العمل ستبدأ عملها خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، بسبب حاجة هذا العمل لـ “بعض الوقت لأنّ مستوى الثّقة بين الأطراف المتنازعة في سورية لا
يزال متدنياً جداً “.

وكانت الدول الضامنة الثلاث (موسكو وطهران وأنقرة)، أعلنت من أستانا، في بيانٍ مشتركٍ أصدرته يوم الجمعة الفائت، أنَّ مؤتمر الحوار الوطني السوري سيعقد في مدينة سوتشي الروسية في 29 و30 كانون الثاني 2018.

خسائر سورية:

وقال ” لافرينتيف” إن خسائر سورية على الصعيد الاقتصادي كبيرة جداً، وإنَّ ” 400 مليار دولار أقل من المبلغ الحقيقي ( للخسائر الاقتصادية) لأنّ سورية تحتاج إلى أموال خارجية ومساعدات من المانحين، كون (الأزمة) تسببت بأضرار كبيرة في جميع القطاعات”.

وأكّد ” لافرينتيف” أنّ المساعدات المالية يجب أن تشمل سورية كلّها، مشدّداً على أنّه: “إما أن نساعد سورية كلّها كما هي، أو نسعى لإيجاد بدائل وآليات أخرى عبر منظمة الأمم المتحدة مثلا، لأن هناك دولا تريد أن تقدم المساعدات المالية لإعادة إعمار المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة، بينما تمنع وصولها إلى مناطق سيطرة الدولة، بل وتبقي على العقوبات الاقتصادية ضد دمشق”.

ودمّرت قوات الأسد والطائرات الروسيّة مدناً وأحياء بأكملها تسيطر عليها المعارضة حتّى ” المعتدلة” منها، ورغم دخول مناطق عدّة ضمن اتفاقية خفض التصعيد، إلّا أنَّ (الضامن) الروسي ارتكب مجازراً في تلك المناطق باستهداف الأحياء السكنية والأسواق الشعبية بحجّة استهدافه مستودعات ذخيرة ومقرّات لتنظيم القاعدة!.

اقرأ المزيد:

“شويغو” يكشف عدد الجنود الروس في سورية..قاعدتهم في طرطوس باقية وتتمدّد

بعد فشل جنيف 8 ..الضامنون يقرّرون مؤتمر سوتشي في أواخر يناير

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر المصدر: روسيا اليوم
قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend