جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

بعد فشل جنيف 8 ..الضامنون يقرّرون مؤتمر سوتشي في أواخر يناير

تقرّر انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري، دون تحديد الأطراف التي ستشارك!، وقالت المعارضة إنّها ستتشاور بشأن حضورها، فيما أكّد نظام الأسد حضوره، وكانت تصريحاتٌ روسيّة هدّدت المعارضة بحرمانها من أي دور سياسي إن لم تشارك!

خاص بالأيام - أحمد عليّان

أعلنت الدول الضامنة الثلاث (موسكو وطهران وأنقرة)، أنَّ مؤتمر الحوار الوطني السوري سيعقد في مدينة سوتشي الروسية في 29 و30 كانون الثاني 2018.

جاء ذلك في بيانٍ مشتركٍ أصدرته الدول الثلاث، يوم الجمعة 22 ديسمبر/ كانون الأول، بعد محادثات أستانة التي شارك فيها ممثّلون لنظام الأسد وبعض المعارضين السوريين، بالإضافة للمبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان ديمستورا.

وذكر البيان أنَّ “الدول الضامنة تؤكّد عزمها التعاون بهدف عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي في 29 و30 كانون الثاني/يناير 2018 بمشاركة كل شرائح المجتمع السوري”.

ولم يتطرّق البيان إلى من سيحضر المؤتمر، حيث تعارض تركيا مشاركة الأكراد فيه.

وقال رئيس وفد نظام الأسد، بشار الجعفري الذي أكّد مشاركته في سوتشي: إنَّ المؤتمر من الممكن أن “يؤسّس لحوارٍ بين السوريين”.

من جهته قال أحمد توما (معارض مشارك في أستانة): إنَّ نظام الأسد “يشارك في مفاوضات سلام لكنّه يقتل شعبنا. كيف يمكن الحديث عن حوار وطني؟”، مؤكّداً أنَّ المعارضة لم تحسم أمرها بعد.

وقال رئيس الوفد المعارض في أستانة، أحمد طعمة: ” أخبرنا الروس أنَّ سوتشي لا يكون بديلاً عن جنيف ونريد أن تنتهي مأساة الشعب السوري ودخول المساعدات الإنسانية”.

كما شدّد ” ديمستورا ” في بيانٍ منفصل على أنَّ “كل مبادرة سياسية يجب أن تساهم في العملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة في جنيف ودعمها”.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أطلق فكرة عقد “كونغرس الشعوب السورية” في 19 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم.

وذكرت وسائل إعلام روسيّة أنَّ المؤتمر سيعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني، لكنّه تأجّل.

وتقرّر عقد المؤتمر بدايةً في سورية، وفقَ ما صرّح ” الجعفري” في 31 أكتوبر/ تشرين الثاني، حيث أكّد أنَّ المؤتمر الذي دعت إليه روسيا سيتم برعاية نظام الأسد!

وأكّد عضو الهيئة السياسية ورئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني المعارض، أحمد رمضان، في 1 نوفمبر المنصرم، لوكالة ” رويترز ” أنَّ: “الائتلاف لن يشارك في أي مفاوضات مع النظام خارج إطار جنيف أو بدون رعاية الأمم المتحدة”.

وقال المبعوث الروسي إلى سورية، ألكسند لافرنتييف، إنّ المعارضة السورية “سترى نفسها خارج العملية السياسية” في حال رفضت ” المشاركة في المؤتمر”.

ديمستورا يبشّر بجنيف 9!

قال المبعوث الخاص لدى سورية، ستيفان ديمستورا إنَّ محادثات السلام الجديدة ستُعقد في جنيف في يناير/ كانون الثاني 2018، وتركّز هذه الجولة على تنظيم انتخاباتٍ وصياغة الدستور.

وأكّد” ديمستورا” يوم الخميس الماضي أثناء تواجده في روسيا: “حان الوقت لإحراز تقدّمٍ في العملية السياسية “.

وطلب ” ديمستورا ” الثلاثاء الماضي من مجلس الأمن الدولي طرح أفكار حول موضوعي الجولة التاسعة من جنيف (الانتخابات وصياغة الدستور).

وكانت الجولة الثامنة من جنيف انتهت بالفشل، في الرابع عشر من كانون الأول/ ديسمبر الحالي، وحمّلت كل من فرنسا والولايات المتّحدة الأمريكية و” ديمستورا ” نظام الأسد مسؤولية هذا الفشل.

وقال ” ديمستورا ” في مؤتمرٍ صحفي يوم الخميس إنَّ مباحثات “جنيف 8 كانت فرصة ذهبيّة ضاعت”.

ولأول مرّة يحمّل ” ديمستورا ” نظام الأسد مسؤولية فشل المفاوضات لوضعه شروطاً مسبقة تتعلّق بسحب وفد المعارضة لبيان مؤتمر الرياض2 الذي ينصّ على رحيل بشار الأسد.وقال ” ديمستورا”: ((نحن في الأمم المتحدة ندرك أنَّ الشروط المسبقة تعني أن الطرف الذي يطرحها غير مستعد للمفاوضات قبل تنفيذ شروطه، وللأسف هذا ما رأيناه من جانب وفد الحكومة)).

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend