جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

قراءاتٌ في الصحافة العربيّة (21-12-2017)

الأيام السورية؛ داريا الحسين - إسطنبول

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • «جنيف» و«سوتشي» وعالم القطب الواحد… والمتعدد الأقطاب.

  • الفراغ السياسي في كردستان فرصة إيران للانقضاض على الإقليم.

  • بروكسيل ستمهل بريطانيا حتى آخر 2020 لإنهاء مرحلة انتقالية تلي «الطلاق».

 

الشرق الأوسط:

يرى الكاتب صالح القلاب في مقال رأي نشرته الصحيفة أن أميركا اتبعت سياسات مائعة تجاه الأزمة السورية التي غدت مع الوقت ضاغطة على المنطقة العربية كلها بعد هيمنة الإيرانيين على البلد العربي هيمنة كاملة، وأن روسيا ستستعيد مكانة الاتحاد السوفياتي وأن العالم عائد لا محالة إلى معادلة عالم متعدد الأقطاب، على غرار ما كان عليه زمن الاتحاد السوفياتي، والدليل أنه أصبحت لروسيا قواعد في سوريا، وأنها آخذة بالتمدد في أوروبا الشرقية، وكل هذا بعد اختطاف تركيا.

يقول الكاتب: “إن مجيء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي ثبت أنه غير مدرك للسياسات الدولية، قد زاد الأمور سوءاً، وأن الولايات المتحدة قد دفعت حتى تركيا؛ القطب الرئيسي في حلف شمال الأطلسي، دفعاً إلى الحضن الروسي وإلى المنظومة الروسية، وهذا بالطبع قد انعكس مزيداً من السلبيات بالنسبة للأزمة السورية، وأصبح هناك هذا التحالف الثلاثي الروسي -الإيراني-التركي، وهذا كله قد انعكس على المعارضة السورية التي أصبحت دولياً كالأيتام على موائد اللئام”.



العرب:

تحدثت الصحيفة عن تخوف الأكراد من اتساع دائرة الفراغ الأمني والسياسي الذي تركه جلال طالباني ومسعود البارزاني في إقليم كردستان، الأمر الذي يفتح الطريق أمام إيران للسيطرة على الإقليم من خلال المليشيات التابعة لها في العراق.

بحسب الصحيفة شهدت مدن وبلدات محافظة السليمانية تظاهرات حاشدة تخللتها مواجهات مع قوات الأمن أدت إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو 200 بجروح، وأحرق المتظاهرون ما لا يقل عن خمسة عشر مقراً لأحزاب سياسية في الإقليم إضافة إلى مقر مجلس بلدي، متهمين تلك الأحزاب بأنها مشاركة في الحكومة ومسؤولة عن معاناة الشعب الكردي الاقتصادية والسياسية.

حذر محللون سياسيون متابعون للشأن العراقي من أن تواصل الاحتجاجات وعجز القادة الأكراد عن تطويقها عبر الحوار وتحقيق جزء من المطالب، ستوسع دائرة الفوضى التي ستستفيد منها ميليشيات الحشد الشعبي التي تتهيأ للهجوم على الإقليم في أي وقت وتمكين إيران من السيطرة عليه ووضع يدها على آبار النفط، والبدء بالتغيير الديموغرافي.



الحياة:

نشرت الصحيفة تقريراً حول إعلان أبرز مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف خروج بريطانيا (بريكزيت) ميشال بارنييه، أن التكتل يريد إنهاء المرحلة الانتقالية التي ستلي «الطلاق»، بحلول آخر العام 2020.

شدد بارنييه على وجوب أن يطيع البريطانيون كل قواعد الاتحاد خلال تلك المرحلة، من دون أن يكون لهم أي رأي في صنع القرار أثناءها.

نبّهت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إلى أن الاقتصاد البريطاني يتأثر بقرار «بريكزيت» ومضيّ الحكومة في تنفيذه.

وصرحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بأنها تقدّر الدور المهم الذي تؤديه لندن، ليس فقط بوصفها مركزاً مالياً لأوروبا، ولكن أيضاً بوصفها مركزاً مالياً للعالم. نريد الحفاظ على ذلك، وهذا سيكون جزءاً من المفاوضات حول المرحلة الثانية من الانفصال البريطاني.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend