الرحال والزعبي لـ: “الأيام” الذهاب لسوتشي كالموافقة على بقاء الأسد وأستانا لن يأتي بجديد

لماذا يُصرّ الأسد على عدم إطلاق سراح المعتقلين من سجونه؟ وهل ستنجح الدول الضامنة بالضغط على المعارضة السورية للذهاب إلى مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي؟

الأيام السورية: حمص - جلال الحمصي

تتجه الأنظار مجدداً نحو المباحثات التي ستنطلق اليوم الخميس للعشرين من ديسمبر/ كانون الأول الجاري في العاصمة الكازاخستانية أستانا في جولتها الثامنة؛ بعد أن فشلت الأطراف المشاركة بالتوصل إلى حلّ ينهي المشاكل المتعلقة بملف المعتقلين في سجون الأسد، وأولئك المتواجدين في سجون المعارضة السورية المسلحة، فضلاً عن إيجاد وقف حقيقي لإطلاق النار في مناطق خفض التوتر التي تمّ التوصل إليها بعد المباحثات التي تمّت بين الدول الضامنة.

حول النتائج المرجوّة التوصل إليها في النسخة الثامنة من مباحثات أستانا قال العميد السوري أحمد رحال خلال اتصال هاتفي مع صحيفة الأيام السورية: ( ليس من الوارد التعويل على مخرجات الحل في أستانا كونها تعتبر خروقات للثورة السورية، وعبارة عن مطبّات توضع أمام الثورة السورية من قبل الجانب الروسي)).

كما نوّه الرحال إلى أنّ: ((مسار المباحثات يهدف للوصول بالمعارضة السورية ونقلها خلال المرحلة القادمة إلى “سوتشي”؛ وهي الفرصة التي تبحث عنها موسكو لممارسة الضغط على المعارضة من أجل الذهاب إلى “مؤتمر الحوار الوطني” فإن لم يذهب الوفد التفاوضي سيذهب وفد الأستانا وهنا تقع الطامة الكبرى بالنسبة للثورة السورية، حيث سيتمّ استخدام المشاركين في أستانا كورقة ضغط على وفد التفاوض الممثل للمعارضة السورية)).

أضاف العميد الرحال بأنه من الوارد انتقال الملف السوري مجدداً من أستانا إلى سوتشي كونها لا تتمتع بأي مظلة دولية وهو ما يبحث عنه الروس، لأنّه مؤتمر تمّ إعداده لإجراء مصالحة مع بشار الأسد وللقبول ببقائه في سدّة الحكم، وإنتاج حكومة وحدة وطنية، وما يؤكد ذلك هي التصريحات الرسمية للجانب الروسي التي نوّهت إلى عدم التطرق خلال المباحثات لمستقبل “الرئيس الشرعي بشار الأسد”، ومن هنا أنا أعتقد بأن من يشارك في سوتشي أو أستانا هو كمن يقول أنا موافق على بقاء بشار الأسد.

من جهته قال العميد “أسعد عوض الزعبي” لصحيفة الأيام السورية: (لا أحد يمكنه إجبار وفد المعارضة السورية على ما تراه مناسباً، وأن أي فرد يقبل بالإملاءات فهو تخاذل وخيانة ولهث وراء الموت البطيء)) بحسب تعبيره.

الزعبي أشار إلى أنّ الحديث عن ملف المعتقلين خلال مباحثات أستانا لن يأتي بجديد؛ لأن هنالك معتقلين في سجون النظام منذ أربعين عاماً، كان ينقلهم من سجن إلى آخر أثناء تقدّم الثوار، والموقوفون حالياً هم أصحاب الفكر الثوري الحقيقي، الذين خرجوا عن النظام وأخرجوا الدنيا فوقه ولذلك مستحيل أن يخرجهم الأسد.

إلى ذلك فإنّ المشاورات الثنائية والمتعددة الأطراف للمشاركين في الجولة القادمة من لقاءات أستانا الدولية حول سوريا، ستجري اليوم الخميس، بينما ستعقد الجلسة العامة يوم الجمعة، بحسب ما أعلنت الخارجية الكزخستانية مشيرة إلى أنّ وفود الدول الضامنة وصلت بالفعل للمشاركة بالمباحثات.

 

أسعد عوض الزعبي: عقيد طيار من مواليد محافظة درعا، انشقًّ في آب من العام 2012 وفرَّ بطائرته إلى الأردن، حيث أقام هناك لفترة أصبح فيها مسؤولاً عن العسكريين السوريين، الضباط وصف الضباط والأفراد، اللاجئين الموجودين في الأردن، لكنه منصب رمزي ولم يكن له أي تأثير على مجريات الأحداث، وذلك قبل أن ينتقل إلى الرياض ويقيم فيها.

لم يمارس الزعبي أي نشاط قتالي منذ تاريخ انشقاقه، كما لم ينضم إلى أي فصيل مسلّح. لكنه قام بدور إعلامي كبير، حيث اعتمدته بعض المحطات الفضائية كباحث استراتيجي ومحلل

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر العميد أسعد عوض الزعبي العميد أحمد رحال موقع الوسيط الدولي
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend