جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

أنت فيتو وأنا فيتو

الأيام السورية: جميل عمار

الفيتو الأمريكي الأخير بمجلس الأمن والذي جاء لدعم إسرائيل وادعاء أنّ القدس عاصمة لدولة الكيان لا يختلف عن الفيتو الروسي؛ الذي يدعم شرعية نظام الأسد ويحميه من العقوبات والإدانة رغم كل المجازر الكيماوية المثبتة والتي ارتكبها بحق الشعب السوري علناً إلى يومنا هذا.

هنا أصبح واضحاً أنّ الفيتو وجد من أجل الدفاع عن الباطل ويتناوب القطبان الروسي والأمريكي في مجلس الأمن باستخدام الفيتو وفق سياسة.

أنت فيتو وأنا فيتو والكذب بمجلس الأمن بيته والحق الله لا يخليني إذا خليته.

من هنا يتضح أن وراء كل فيتو عدوان على الشرعية الدولية لهيك حاميها هو حراميها.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend