جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

 السعودية تعترض صاروخاً بالستياً أطلقه الحوثيون باتجاه قصر اليمامة!

تحرير: أحمد عليان

سُمِعَ دويُّ انفجارٍ في العاصمة السعودية الرياض، سببه اعتراض صاروخٍ بالستي أُطلق على جنوب العاصمة.

وذكرت وكالة ” رويترز ” عن صحفييها، يوم الثلاثاء 19ديسمبر/ كانون الأول، شهادتهم بسماع “دويّ انفجار ورؤية عمود دخان يتصاعد في سماء الرياض “.

وقال التحالف العربي لدعم الشرعية الذي تقوده السعودية إنّه اعترض صاروخاً أطلقه الحوثيون في الساعة 10.50 ت. غ، وفق ما ذكرت جريدة عكاظ السعودية.

وذكرت وكالة “فرانس برس” أنّ الحوثيين ” أعلنوا إطلاقهم ” صاروخاً باتجاه قصر اليمامة، المقر الرسمي للملك في العاصمة السعودية”.

يأتي ذلك قبل أن يكشف الملك عن الموازنة العامة للسعودية للعام المقبل والتي اعتاد الإعلان عنها من قصر اليمامة الذي أطلق الحوثيون صاروخهم باتجاهه!.

وتقود السعودية التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وتستهدف الميليشيات الحوثية بالغارات الجوية، كما تُتّهم بارتكاب جرائم حرب في اليمن.
وقال المتحدّث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتّحدة، روبرت كولوفيل، اليوم : إنَّ ” ضربات جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية في اليمن قتلت 136 من المدنيين وغير المقاتلين منذ السادس من ديسمبر كانون الأول”.

وتشهد العلاقات السعودية الإيرانية توتراً بلغ ذروته في الفترة السابقة التي شهدت قيام المتمرّدين الحوثيين المدعومين إيرانياً في اليمن بإطلاق صواريخ بالستية على المملكة السعودية التي تقول بدورها إنّ هذه الصواريخ المتطوّرة هي إيرانية، بينما تنفي طهران هذه الاتهامات، وتدّعي أنَّ دعمها لليمن مجرّد ” دعم معنوي ” مؤكّدةً على استمراريته!.

وكان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان قال في مقابلةٍ مع صحيفة ” نيويورك تايمز ” في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني : ” لا نريد أن يُكرّر هتلر الجديد في إيران ( الخامنئي) ما حدث في أوروبا في الشرق الأوسط”.

إقرأ المزيد:

وصفها بالثرثارة ..روحاني يضع شروطاً لإقامة علاقات جديدة مع السعودية

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend