ماذا يحصل عندما تعد الولد بهدية يريدها ولا تفي بوعدك؟

يطلب الأولاد هدية محددة في عيد الميلاد. لكن الأهل قد يستعيضون عنها بهدية أخرى في حال لم تناسب وضعهم المادي أو لم يروها مناسبة لعمر ابنهم. وهم في هذه الحالة قد يعمدون الى تأجيل الاستحقاق، فيقولون له إنهم سيشترونها في وقت لاحق، وقد يحددون له موعداً لشرائها ويعودون ليخلفوه. فما هي ارتدادات هذه المسألة على الولد؟

“من غير المستحب على الإطلاق إقدام الأهل على قطع وعد للطفل بشراء هدية له في وقتٍ لاحق وتحديد مهلة زمنية لعملية الشراء (في العيد المقبل على سبيل المثال)، إذا لم يكونوا على ثقة من شرائها له. والقول إنهم سيشترونها له في مرحلة قريبة لاحقة “سنشتريها لك في المرة المقبلة” ليس بمثابة حل، بل تأجيل للمشكلة التي من شأنها أن تجعل الطفل ينتظر ويحلم بالهدية التي يريدها لكنه في النهاية لا يحصل عليها، بل إن تبريرات جديدة ستعوق تحقيق ما يريده. وهذا من شأنه أن يزعزع العلاقة بين الأهل والطفل ويجعله يُحبط وينكفئ على ذاته نتيجة عدم حصوله على الهدية التي أرادها”.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر النهار
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend