جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

فيديو بشار الأسد يثير السخرية في مواقع التواصل الاجتماعي

الأيام السورية: آلاء محمد - داريا الحسين

يومٌ ساخرٌ بامتياز شهدته مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما الصفحات السورية سواء على مستوى شخصي أو مجموعات وصفحات عامة، بعد انتشار مقطع فيديو

يظهر فيه ضابط روسي يمسك بشار الأسد من ذراعه لمنعه من اللحاق بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال توجّهه نحو المنصة ليلقي كلمةً أمام القوات الروسية في قاعدة حميميم العسكرية يوم أمس الاثنين.

ومن اللافت في الفيديو خلو القاعدة العسكرية من أيّ تواجد لمرافقي الأسد كما درجت العادة الرسمية عند استقبال رؤساء دول أخرى باستثناء أحد مستشاريه المقربين.

أول من استقبل بوتين بعد نزوله من الطائرة هو ضابطٌ عسكريٌّ روسي قدّم له التحية، تلا ذلك تقدّم الأسد للسلام عليه خلافا للمتعارف عليه في البروتكولات الرسمية للزيارات الدوليّة، الأمر الذي يوضّح النفوذ الروسي في سوريا.

انقسمت تعليقات مشاهدي الفيديو، بين فئة كبيرة تقول: إنّ الحركة التي قام بها الضابط الروسي لبشار الأسد فيها إذلالٌ وتبعية للرئيس، واعتبروها نتيجة طبيعة لمجرم قتل شعبه وتآمر عليهم مع ميلشيات ودول أخرى، وأخرى صغيرة ترى أنّ الأمر عادي ولا يستحق هذه الضجة، مشيرين إلى أنّه ربما يكون مرتبطاً بأمور بروتوكولية.

غرّد الإعلامي السوري الدكتور فيصل القاسم على تويتر: “فضيحة من العيار الثقيل: جندي روسي يمنع بشار الأسد من اللحاق ببوتن أثناء استقباله… قمة الإذلال على الهواء مباشرة.

برزت تغريدة في هذا السياق لفريق التواصل الإلكتروني بوزارة الخارجية الأمريكية، جاء فيها: “مرافقو الرئيس الزائر يحدّون من حركة رئيس سوريا ثمن البقاء في السلطة!”.

كتب الصحفي السوري محمد كناص على صفحته فيسبوك: “بوتين نزل بس ربع ساعة قضى حاجته بقاعدة حميميم العسكرية وبهدل بشار الأسد وطلع مباشرة على مصر وهنيك عمل مؤتمراً صحفياً طويلاً عريضاً مع السيسي ليس احتراماً للسيسي إنما احتراماً للشعب المصري. الله يبهدلك ويذلك يا بشار الأسد متل ما قللت قيمة الشعب السوري قدام العالم.  هاتان الصورتان للفرق بين لقاء بوتين للرئيسين والفارق ساعتين مو أكتر”.

قالت مراسلة صحيفة التلغراف جوسي إينسر:(بوتين يرسل رسالة واضحة يجعل الأسد يترك القصر في دمشق ليسافر إلى القاعدة الروسية في حميميم في ساعة سخيفة صباح اليوم).

وبحسب محللون سياسيون أنّ قيام عسكري أجنبي بمنع رئيس دولة من التحرك في بلاده، تعتبر سابقة في تاريخ العلاقات الدولية، وأن المشهد الذليل الذي رأيناه يظهر الأسد كحارس من الدرجة الثالثة أو مجند وليس كرئيس دولة.

وتساءل البعض عن رأي المؤيدين له بهذا الفيديو، بينما وصفته بعض الصفحات بـ “الطرطور”.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend