جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

الحريري رئيسٌ للوزراء من جديد والحكومة تلتزم بالنأي بالنفس

بعد الأزمة السياسية التي أسفرت عنها استقالة الحريري، يتراجع الأخير عن استقالته مقابل ” النأي بالنفس ” وتوقّف ميليشيا حزب الله عن التدخل بأي نزاعات أو حروب.

الأيام السورية| أحمد عليان _ تركيا

أعلن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري تراجعه عن استقالته، بعد أن قرّر مجلس الوزراء ” التزام الحكومة في كل مكوناتها بسياسة النأي بالنفس عن أي نزاعات أو صراعات أو حروب”.

وقال الحريري في بيانٍ تلاه من قصر بعبدا، يوم الثلاثاء 5 ديسمبر/ كانون الأول، بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء : ” آمل أن تشكّل هذه الجلسة، فرصة جديدة للتضامن على حماية البلد. فكلنا نرى كيف أن المنطقة تغلي، ويجب ألا يكون لدينا وهم بأن أي خطوة ناقصة يمكن أن تجر البلد إلى منزلق خطير. ما قمنا به حتى اليوم، كان قمة في المسؤولية… وأهم ما فيه أننا رفضنا الانجرار خلف شعارات ودعوات ليس لها وظيفة إلا استدراج الفوضى للبنان”.

وأضاف : ” أنا رئيس مجلس وزراء لبنان واليوم هناك حكم إعدام بحقي في سورية، وحزب الله مصنف إرهابيا في دول الخليج. كل ما أقوله هو أن نجنب البلد الدخول في صراعات المنطقة ونحافظ على استقرارنا”.

وطالب ” الحريري ” بالنأي بالنفس قولاً وفعلاً، وأوضح أنَّ : ” التهجم على دول الخليج في الإعلام والسياسة أمر يهدد مصالح لبنان وخصوصا مصالح اللبنانيين العاملين في الخليج. لقد بات لزاما علينا أن نضع يدنا على الموضوع، وأن نتخد قرارا نعلن فيه النأي بالنفس قولا وفعلا. أي أنه يجب أن نقتنع بأن التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج له انعكاسات خطيرة على أوضاعنا وعلى مصالحنا”.

ودعا ” الحريري ” اللبنانيين للحفاظ على علاقة لبنان ” التاريخية مع السعودية وكل الخليج.
واتهمت السعودية على لسان وزير خارجيتها، عادل الجبير، إيران بإمداد ميليشيا الحوثي في اليمن بصواريخ سكود بعيدة المدى، وقام بإطلاقها عناصر حزب الله اللبناني الموجودين في اليمن، فيما تنفي إيران وحزب الله هذه الاتهامات!.

وكان “الحريري” أعلن استقالته من رئاسة الوزراء بعد وصوله الرياض في الرابع من نوفمبر الماضي، واتهم إيران وميليشيا حزب الله اللبناني، باختطاف لبنان ومصادرة قراره، فيما اعتبر أمين عام الميليشيا أنّ السعودية اختطفت الحريري وأجبرته على الاستقالة، وهو ما نفاه الحريري مراراً حتّى بعد عودته إلى بيروت قادماً من رحلةٍ دبلوماسية انطلقت من الرياض وحطّت في فرنسا، وصولاً إلى بيروت.

وتشارك ميليشيا حزب الله في الحرب السورية إلى جانب قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المتعدّدة الجنسيات، باعتبارهم ” حلفاء محور (المقاومة) “، بحسب الخطاب الأخير لأمين عام ميليشيا حزب الله، حيث شكر خلاله من أسماه ” الحاج قاسم سليماني (قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني )” لقتاله في سورية وإصابته هناك.

إقرأ المزيد:

هدّده بمصير والده ..موقعٌ إيراني يكشف خفايا اجتماع ” ولايتي ” والحريري”

الحريري يتريّث باستقالته استجابةً لطلبِ الرئيس عون

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend