جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

إدانات خجولة لمقتل علي عبد الله صالح..وسوريون يعلّقون: الحبل على الجرار

لم يلاقِ مقتل المخلوع ” صالح ” استنكاراً واسعَ الطيف، واكتفت دولٌ بلسان وزرائها وسفرائها بنعوة صالح صراحةً أو تلميحاً عبر شعورهم بالقلق على الشعب اليمني!!.

الأيام السورية| أحمد عليان _ تركيا

أدان مسؤولون وسياسيون عرب مقتل الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح على يد ميليشيا الحوثي.

وقال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، (المقيم في السعودية) مساء الاثنين 4ديسمبر/ كانون الأول، في كلمةٍ مقتضبة :  “أعزي شعبنا اليمني العظيم في كل شهداء انتفاضة صنعاء وفي المقدمة منهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح وكل من قضى نحبه من أبطال القوات المسلحة وشرفاء المؤتمر الشعبي”.

من جهته غرّد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر على تويتر، معتبراً أنَّ ما حدث بحقّ ” صالح ” ” غدر ونقض للعهود وجزءٌ من تربيتهم الإيرانية ( للحوثيين ) ” .

وأعرب المتحدّث بلسان الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، عن قلق بلاده إزاء التطورات التي تشهدها اليمن، وأسفرت عن مقتل ” الرئيس السابق ” على يد ميليشيا الحوثي.

واعتبر ” أبو زيد ” أنَّ ما يمرّ به اليمن هو نتيجة ” الانقلاب على الشرعية والتدخلات الخارجية”.

كما قال الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيظ، يوم الثلاثاء 5 ديسمبر/ كانون الأول، إنَّ مقتل ” صالح ” سيفجر الأوضاع الأمنية في اليمن”، ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، عن ” أبو الغيظ ” قوله :” الوقت قد حان لكي يدرك المجتمع الدولي، وبخاصة القوى المؤثرة فيه، أن ميليشيات الحوثي منظمة إرهابية تسيطر على السكان بقوة السلاح، وأنه يتعين العمل بكل سبيل على تخليص الشعب اليمني من هذا الكابوس الأسود.

أمّا السودان، (ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية ويقاتل في اليمن ضدّ الحوثيين )، اعتبر الناطق باسم الحكومة السودانية أنَّ قتل ” صالح ” مخطط إيراني لإشعال الفتنة في اليمن.

وقال وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال عثمان ”  المنطقة مأزومة، ومقتل الرئيس صالح سيزيد الأزمة تعقيداً، ويدخل اليمن في المربع القبلي”وفق وكالة “الأناضول”.

وكان الحوثيون قتلوا يوم الاثنين الرئيس المخلوع “صالح”، بعد تبديل ولائه وعودته إلى الحضن الخليجي، بعد تحالف مع المتمرّدين الحوثيين التابعين لإيران، دام حوالي 3 سنوات.

 

الحبل على الجرار

بعد مقتل ” صالح” الذي خلعه الشعب اليمني في ثورة 2011، استرجع نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي  صور ومقاطع فيديو لمقتل الزعيم الليبي معمّر القذافي على يد شعبه، إبّان الثورة الليبية.

وجمع النشطاء بين صورة القذافي وصالح وصورة رأس النظام السوري، بشار الأسد، وأكّدوا أنَّ مصائر الطغاة تتشابه مهما طال الزمن.

وأعاد نشطاء سوريون بعثَ صورةٍ على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر جداراً كُتبَ عليه ” أجاك الدور يا دكتور “، في إشارةٍ إلى بشار.

 

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend