جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

ماذا تعرف عن المقاتلين التركستان في سوريا؟

الأيام السورية: إسطنبول - اعداد: داريا الحسين

الحزب التركستاني:

ينتمي حزب (التحرير التركستاني لنصرة أهل الشام) إلى الحزب الإسلامي التركستاني، الذي أسسه أبو محمد التركستاني (حسن مخدوم) أواخر تسعينيات القرن الماضي، وهي منظمة مسلّحة ايغورية انفصالية تدعو إلى إنشاء دولة إسلامية مستقلة في تركستان الشرقية (شمال غرب الصين)، والتي قوبلت برفض ومعاداة الصين، وتهجير عرقي لإيقاف توسّعها، كما تمَّ إدراجها عام 2002 ضمن قائمة الإرهاب من قبل الأمم المتحدة.

مقاتلو التركستان: 

  • هم مهاجرون من آسيا الوسطى والإيغور، بدأ توافدهم إلى سورية عبر تركيا بمجموعات قليلة نهاية عام 2012م ليزداد عددهم عام بعد آخر، ويصل للآلاف في أواخر عام 2014، وتمتد رحلتهم إلى ما يقارب عام أحياناً.
  • قدم معظم المقاتلين مع عوائلهم إلى سورية.
  • لديهم معسكرات مشتركة مع الكتائب الأوزبكية والقوقازية والإيغورية في مناطق جبلية لتدريب أطفالهم، الذين تجاوزوا الثانية عشرة، على حمل السلاح ومهارات القتال.
الأطفال التركستان يتم تدريبهم على القتال(المدن)
  • تشارك نساء الإيغور في معسكرات خاصة، يتدربن فيها على حمل السلاح.
  • يعاملون المدنيين بمحبة ومودة ولا يتدخلون بشؤونهم الحياتية.
  • يعيش المقاتلون في سفوح الجبال ولا يتواجدون داخل المدن.
  • لم يسجل الناشطون أي حالة زواج لهم من الفتيات السوريات في الأماكن التي يقيمون بها.
  • لا يوجد للحزب في سورية محاكم خاصة، ولم يشارك في أي اقتتال داخلي، ولا حتى ضدَّ “داعش”، ولعب دور الوسيط في قضية “جند الأقصى” المبايع للتنظيم، حيث ارتكب مجزرةً في منطقة الخزانات قرب مدينة خان شيخون بحقّ حوالي 200 عنصر من الجيش السوري الحر.
  • لا يملك أي حواجز أو كتائب أمنية، ولم يعرف عنه أبداً تنفيذ عمليات اغتيال او اعتقال.
  • فقدوا خلال العامين الماضيين قرابة 1500 قتيل، دفنوا في مقابر خاصة بهم، إحداها تضم أكثر من 250 رفاة لمن قتلوا خلال العام 2015 خلال معارك مدينة جسر الشغور.
  • تلقّى مجاهدو الحزب تدريبات خاصة وطويلة على عمليات الانغماس والاقتحام.
  • يشكل المقاتلون التركستان الجزء الأساسي في العمليات الاقتحامية الانغماسية في المعارك، بسبب خبرتهم العسكرية القوية وشجاعتهم وحبّهم للقتال.
  • عُرف هذا الحزب باستقلاله عن الفصائل الأخرى، فلم يندرج اسمه تحت أي فصيل آخر، لكنّهم مقرّبون من هيئة تحرير الشام.
  • يتعزّز انتشارهم في “جبل التركمان”، وريف إدلب الشمالي، ومدينة جسر الشغور، وريف حماه، ويرفضون التواجد في المدن لعدم إعطاء ذريعة للروس أو التحالف الدولي لقصف المدن والأحياء السكنية.

حزب التحرير التركستاني لنصرة أهل الشام:

كان للمقاتلين التركستان  دورٌ مهمٌ في السيطرة على مدينة جسر الشغور حيث كانوا منخرطين مع جميع الفصائل المقاتلة (أحرار الشام-جند الأقصى-جبهة النصرة)، حتى شكّلوا حزب التحرير التركستاني لنصرة أهل الشام في حزيران 2014، وأعلنوا نفسهم رسمياً، ودعوا للعمل من أجل “قيام خلافة إسلامية وفق شروطها الشرعية والسياسية الصحيحة.

علم الحزب التركستاني لنصرة أهل الشام – سورية نيوز

عرض عسكري الحزب الإسلامي التركستاني لنصرة أهل الشام:

الجهات الداعمة:

بحسب المعلومات المنتشرة من قبل وكالة الاستخبارات الباكستانية، إن السعودية وتركيا تقوم بدعم الحزب في سورية.

 القدرات العسكرية:

يملك “الحزب” دبابات وأسلحة ثقيلة (رشاشات-راجمات صواريخ-قاذفات)، غنمها مقاتلوه من معاركهم ضدّ نظام الأسد.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر المركز الأوروربي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات ويكيبديا
قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend