جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

لهذه الأسباب تسعى إسرائيل لقصف جمرايا بصورة متكررة

لماذا تُكرر إسرائيل استهدافها لمنطقة جمرايا جنوب دمشق؟ وهل كانت روسيا على معرفة مسبقة بهذه الغارات؟

الأيام السورية| جلال الحمصي_ حمص

شنّت الطائرات الحربية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية على مركز البحوث العلمية الواقع في بلدة جمرايا بمنطقة قدسيا جنوب العاصمة السورية دمشق، بعد منتصف ليل أمس الإثنين الرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري؛ ما أدى لحدوث عدّة انفجارات في الموقع المستهدف.

وسائل إعلامية موالية أكدت قيام الدفاعات الجوية التابعة لقوات الأسد باعتراض الهجمات الإسرائيلية من خلال إطلاق ثلاثة صواريخ أرض_جو دون ذكر أي تفاصيل أخرى.

وبحسب ما أفاد العميد السوري أحمد رحال لصحيفة الأيام السورية خلال اتصال هاتفي فإن سبب الاستهداف الإسرائيلي المتكرر لمنطقة جمرايا يعود لتواجد “مركز البحوث”؛ الذي تستخدمه إيران لتحديث وتطوير منظومة صاروخية بعدما تأكد محاولتها لاتخاذ أكثر من قاعدة عسكرية لنفس السبب، ما يُفسر الغارات الإسرائيلية لمنعها من تنفيذ ما تصبو إليه.

وأشار في الوقت ذاته إلى أن عملية الاستهداف التي جرت بعد ظهر الأمس لكتيبة الرادار في مطار الضمير العسكري والتي قصفت غرفة العمليات ضمن الكتيبة تعود أيضاً للطيران الإسرائيلي باعتبارها المسؤولة عن إطلاق صواريخ الأرض-جو مؤخراً؛ في محاولة منها لاعتراض الصواريخ الاسرائيلية التي استهدفت القاعدة الإيرانية في مدينة الكسوة قبل نحو أسبوع.

وأوضح “الرحال” بأن إسرائيل قد اتخذت قرارها بإنهاء وتصفية الوجود الإيراني في سوريا لا سيما في المناطق القريبة من حدودها جنوب العاصمة دمشق، والتي تشكل تهديداً مباشراً لها، مضيفاً أنه من غير المستبعد أن تكون تلك الضربات تُنفذ من خلال التنسيق المشترك مع روسيا للضغط على الوجود الإيراني في سوريا.

واعتبر الرحال بأن هذه الغارات تُشكل نوعاً من الضغط الروسي على نظام الأسد؛ الذي بات يجنح عن المسار المحدد له من قبل حكومة بوتين، وانفراده الأخير ببعض القرارات بالتنسيق مع الجانب الإيراني.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل نفّذت ثلاث غارات جوية خلال أسبوع واحد على مواقع ومنشآت عسكرية داخل الأراضي السورية؛ تمثلت باستهداف مركزٍ إيراني في منطقة الكسوة، وكتيبة الرادار الواقعة ضمن مطار الضمير العسكري، وأخرها مساء الأمس مركز البحوث في جمريا.

 

 

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend