جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

الجعفري : سنغادر جنيف غداً وبيان الرياض 2 مرفوض جملةً وتفصيلاً

تحرير: أحمد عليّان

أعلن رئيس وفد نظام الأسد، بشار الجعفري، أنَّ جولة المفاوضات انتهت بالنسبة لهم “كوفد حكومي”، وسيغادرون جنيف يوم غد السبت.

وقال الجعفري في تصريحٍ صحفي، يوم الجمعة 1 ديسمبر/ كانون الأول : ” بالنسبة لنا انتهت الجولة وسنغادر غداً كوفد حكومي ، بالنسبة له ( ديمستورا ) كوسيط هو حر”.

وردّاً على سؤال أحد الصحفيين حول عودة الوفد إلى جنيف يوم الثلاثاء القادم، قال ” الجعفري” : ” دمشق هي التي ستقرر عودتنا” من عدمها.

وأكّد ” الجعفري ” أنهم كوفد ( حكومي) لن يشاركوا ” في محادثات مباشرة ” مع الوفد المعارض، ” طالما أنَّ بيان الرياض 2 مازال قائماً”.

وكانت المعارضة اجتمعت الشهر الفائت في العاصمة السعودية الرياض، وقالت في بيانها الختامي إنّه ” لا دور للأسد في المرحلة الانتقالية”.

واعتبر “الجعفري” أنَّ ” اللغة التي استُخدمت في الرياض2 هو عبارة عن شروط مسبقة والسيد المبعوث الخاص نفسه قال : لاشروط مسبقة”.

وأضاف : ” لكن لغة الرياض2 بالنسبة لنا ولمراقبين ومحللين وعواصم سياسية هو عودة للوراء، ومحاولة يائسة من مَن شارك في مؤتمر الرياض لإعادتنا إلى المربع صفر”.

وشدّد ” الجعفري” على أنَّ ” بيان الرياض 2 مرفوض جملة وتفصيلاً”

كما اعتبر ” الجعفري ” أنَّ المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، ستيفان ديمستورا : ” تجاوز ولايته بطرح ورقته الخاصة علينا وطلب أن تكون ورقته هو أساساً للنقاش…وهذا تجاوز لولايته كوسيط”.

مضيفاً: ” نحن لا نتفاوض مع الوسيط..نحن نتفاوض عبر الوسيط”.

وكانت صحيفة “الوطن” التابعة لنظام الأسد قالت يوم الاثنين 27 نوفمبر/ تشرين الثاني : ” أرجأ وفد (الجمهورية العربية السورية) الذي كان من المقرر أن يصل اليوم إلى سويسرا، موعد وصوله إلى تاريخ لاحق لم يحدد بعد”.
وتابعت : ” دمشق ترى في بيان الرياض2 عودة للمربع الأول في المفاوضات”، واعتبرت أنَّ الشروط المسبقة مثل عبارة ” رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عند بدء المرحلة الانتقالية” هي ” ألفاظ نابية ” وتجاوز للقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وقدّم ” ديمستورا ” وثيقةً لكل من الوفدين، اشتملت على 12 بنداً، فيها تصوّره لمستقبل سورية.

وثيقة ديمستورا

قدّم ” ديمستورا” وثيقةً مؤلّفةً من 12 بنداً لكل من وفدي نظام الأسد والمعارضة السورية، وبحسب جريدة ” الشرق الأوسط التي اطّلعت على الوثيقة، فإنّها تنصّ على التأكيد أن سورية “دولة غير طائفية” بموجب القرار الدولي 2254، وعلى ضرورة وجود “ممثلين للإدارات المحلية”، إضافة إلى عمل “الجيش الوطني” و”أجهزة الأمن بموجب الدستور”.

وشدّدت الوثيقة على “احترام القيمة العالية للمجتمع السوري والهوية الوطنية، وتاريخ التنوع والمساهمات والقيم التي جلبتها كافة الأديان، والحضارات، والتقاليد إلى سوريا”.
وسلّم الوفد المعارض الذي من ضمنه منصّتا موسكو والرياض، وثيقةً أخرى مؤلّفة من 12 بنداً.

وذكرت ” الشرق الأوسط ” التي اطّلعت على الوثيقة أيضاً أنَّ الوفد المعارض أسقط كلمة ” العربية ” واكتفى باسم ” سورية” بدلاً عن ” الجمهورية العربية السورية “، وأقرّت ضرورة إصلاح الجيش والأجهزة الأمنية، إضافةً لإقرار اللامركزية، وحقوق الأكراد وباقي المكوّنات السورية.

إقرأ المزيد:

خلافاً لتوقعات البعض .. “رحيل الأسد” ضمن مسودة البيان الختامي للرياض2

بمن فيهم الأسد..”بوتين”: المرحلة الجديدة في سورية تتطلب تنازلات من الجميع

منصّة موسكو تعتذر عن حضور الرياض2 وقدري جميل يوضّح الأسباب

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend