جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

الحرس الثوري: سنشارك في إعمار سورية وسلاح حزب الله ليس للتفاوض

إعداد| أحمد عليان

أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، أنَّ الحرس الثوري _ المدرج على لائحة الإرهاب الأمريكية_ سيساعد في إعادة إعمار سورية، وتحقيق وقفٍ مستمر لإطلاق النار، كما تطرّق إلى الحديث عن السعودية واستحالة نزع سلاح ميليشيا حزب الله اللبناني.

وقال ” جعفري” يوم الخميس 23 نوفمبر/ تشرين الثاني : ” الحرس الثوري مستعد للعب دور فعال في تحقيق وقف إطلاق نار دائم في سورية… وفي إعادة إعمار البلاد”، بحسب ما نقلت ” رويترز” عن التلفزيون الإيراني.

وأضاف : أنَّ ” المحادثات الأولية بالفعل مع الحكومة السورية بشأن هذا الأمر” تمَّ عقدها.

وتدخّلت إيران، عبر ميليشياتها واستقطاب ميليشيات طائفية أخرى، في سورية منذ بداية الثورة السورية، تحت ذريعة ” حماية المراقد الشيعية”!.

ودعا ” جعفري ” إلى وجوب ” تسليح حزب الله لقتال عدو الأمة اللبنانية وهو إسرائيل، بطبيعة الحال يجب أن يمتلكوا أفضل الأسلحة لحماية أمن لبنان”.

ورغم الدعوات اللبنانية إلى نزع سلاح حزب الله، سيّما بعد استقالة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، احتجاجاً على هيمنة إيران وحزب الله على البلاد وتشكيلهم ” دولة داخل دولة “، أكّد ” جعفري ” أنّ ” هذه المسألة ( سلاح حزب الله ) غير قابلة للتفاوض”.

وحول اتهام السعودية لإيران وحزب الله بدعمها ميليشيات الحوثي في اليمن، قال ” جعفري” : إنَّ ” إيران تقدّم فقط المشورة والدعم المعنوي لليمن”.

مؤكّداً على أنَّ : ” هذه المساعدة ستستمر”.

وكانت السعودية أكّدت قبل أيام على لسان وزير خارجيتها، عادل الجبير، أنَّ الصاروخ الباليستي المتطوّر الذي استهدف الرياض، كان إيرانياً، وحزب الله هو من أطلقه من الأراضي اليمنية.

من جهتها رفضت إيران وحزب الله تصريحات “الجبير”، وادّعت أنَّ السعودية تحمّل إيران مسؤولية عواقب حروبها العدوانية.

واستخف “جعفري” بالمملكة العربية السعودية التي عقدت اجتماعاً وزارياً طارئاً للجامعة العربية قبل أيام، أدانت بموجبه إيران وحزب الله، واعتبر أنّها مندوب أمريكي ـ إسرائيلي، بقوله :” نتعامل مباشرة مع الغطرسة العالمية ( الولايات المتحدة الأمريكية) ومع إسرائيل وليس مع مندوبيهم… لذلك لا نريد مواجهة مباشرة مع السعودية”.

وعن برنامج إيران الصاروخي، قال ” جعفري ” إنّ أهداف برنامج إيران الصاروخي ” دفاعية” وليس محلّ تفاوض.
كما اعتبر ” جعفري” أنَّ تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشأن الملف الصاروخي الإيراني، ترجع إلى أنّه ” شاب يفتقر للخبر “.
وكان “ماكرون” صرّح في وقتٍ سابق من الشهر الحالي، أنّه على طهران أن تكون أقل عدوانية تجاه المنطقة ويجب أن توضح الإستراتيجية المتعلقة ببرنامجها للصواريخ الباليستية.

تأتي تصريحات “جعفري” بعد يومٍ واحد من قمّة سوتشي الثلاثية، التي حضرها الرئيس الإيراني، حسن روحاني، مع نظيريه الروسي والتركي، بشأن اتفاقٍ حول المرحلة ” الجديدة ” في سورية.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend