جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

الشماعة الإسرائيلية

جميل عمّار

نصف قرن وحكّام دول المقاومة والممانعة يبيعون شعوبهم شعارات الصمود والتصدي للخطر الإسرائيلي   هذه الشعارات التي لم تمنع يوماً الصلف الإسرائيلي، ولم ترد عدوانه على كافة الجبهات وحتى في عمق الأراضي المحتلة غزة والضفة الغربية.

نصف قرن والخطر الإسرائيلي شمّاعة يعلّقون عليها أعذارهم بالتخلّف وعدم مواكبة التطور والانغلاق و التقوقع والمقاطعة والمجهود الحربي وكبت الحريات تحت ذريعة لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.

واليوم وبعد أن انكشف منذ زمن بعيد زيف تلك الشعارات خرج علينا من جديد  دجّال لبنان وتابعه ميشو ليسوقوا بقاء سلاح حزب الله بحجة التصدي للخطر الإسرائيلي وأنّ حزب الله ليس حزباً إرهابياً بالرغم من كل الإرهاب الذي يمارسه داخل لبنان وخارجه.

سلاح حزب الله لم يحمِ لبنان من حرب 2006والدمار الذي ألحقته إسرائيل بلبنان حجراً و بشراً.  سلاح حزب الله  هو سيف مسلّط على رقاب اللبنانيين وسيف من ورق في وجه الإسرائيليين فعندما تنوي إسرائيل الهجوم لن يخيفها سلاح حزب الله ولا  كل أسلحة العرب؛ لأنها تعلم أنّ الحكام العرب وحسن نصر الله بالذات استوردوا أسلحة لا تحارب سوى الشعوب العربية.  أسلحة العرب نار على شعوبهم وبرداً وسلاماً على إسرائيل.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend