جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

تركيا تغلق معبر باب السلامة وإدارة المعبر توضح السبب

هل بدأت تركيا باستخدام ورقة المعابر الحدودية مع ريفي إدلب وحلب المحررين كورقة ضغط أو جذب للفصائل المسيطرة هناك ….؟

الكاتب: أحمد سراج الدين

أغلقت السلطات التركية معبر باب السلامة الحدودي بين تركيا وريف حلب الشمالي، بعد أيام من تسليم الجبهة الشامية إدارة المعبر للحكومة السورية المؤقتة، والتي خلقت توتراً بين فصائل الجيش الحر في المنطقة بين مؤيدٍ أو رافضٍ لتسليمه للحكومة.

أثار إغلاق المعبر تساؤلات كبيرة عن توقيته المتزامن مع إعادة تفعيل الحركة التجارية في معبر باب الهوى الحدودي بين تركيا وريف إدلب، ومدى ارتباط ذلك في التحضيرات التركية لشن عملية عسكريّة تستهدف منطقة عفرين الخاضعة للوحدات الانفصالية الكردية، كون منطقة عفرين نقطة عبور استراتيجية للبضائع التجارية التي كانت تدخل عبر باب السلامة باتجاه ريفي إدلب وحلب.

العميد “قاسم القاسم” مدير معبر باب السلامة أكّد في تصريح لـ”الأيام”: إنّ إغلاق معبر باب السلامة سببه القيام بإصلاحات من قبل الجانب التركي، وإنّ الحركة التجارية في المعبر ستعود خلال أيامٍ قليلةٍ، متوقعاً الاثنين القادم موعداً لانتهاء الإصلاحات.

بيّن “القاسم”: إنه لا يوجد أي مؤشرات عن نية السلطات التركية وقف الحركة التجارية عبر معبر باب السلامة ونقلها إلى معبر باب الهوى، لافتاً إلى أنّ السيارات المحمّلة بالبضائع لاتزال في المنطقة القريبة من المعبر تنتظر انتهاء الإصلاحات.

أشار القاسم لـ “الأيام”: إلى أنّ الحكومة السورية المؤقتة تسلمت مؤخراً إدارة معبر باب السلامة بعد قرار الجبهة الشامية تسليم كل مايتعلق بالمعبر للحكومة السورية المؤقتة، وأن إدارة المعبر أعلنت عن مسابقة لتوظيف صف ضباط وأفراد شرطة هجرة في المعبر، تمهيداً لاستكمال كامل الإجراءات لإعادة تشغيل المعبر بإدارته الجديدة.

صورة تظهر حركة عبور المسافرين عبر معبر باب السلامة مصدرها صفحة المعبر على فيسبوك

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend