جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

من جحيم داعش إلى موت بطيء في مخيمات قسد

لاتنتهي معاناة المدنيين الهاربين من القصف الروسي وطيران التحالف عند وصولهم لمخيمات النازحين التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، بل تبدأ معاناة جديدة تضاف إلى محنتهم.

الأيام السورية| الاء محمد

يعيش النازحون ظروفاً لا إنسانية، ولا سيما في مخيم “السد” قرب مدينة الشداده، شمال شرق مدينة دير الزور.

يخضع المخيم لسيطرة قوات سورية الديمقراطية بإشراف ضباط وعناصر منها، فيما تتولى مكاتب الأمم المتحدة في دمشق ومنظمات أخرى كالهلال الأحمر تزويده بالحاجات الأساسية كالخيم والفرش والأغطية، واطباء بلا حدود تقدم رعاية طبية غير كافية ومحدودة لعدم وجود تجهيزات كافية.

تزايدت أعداد الوفيات خلال الفترة الأخيرة بسبب سوء الوضع الطبي حسب شهادات سكان المخيم، تقول أم هشام التي تعيش في المخيم منذ شهر:” للحصول على رعاية طبية علينا الوقوف في طابور طويل منذ الصباح الباكر ويكتب الأطباء لنا أدوية غير موجودة بالمخيم وهناك جهات تبيعها بضعف سعرها الحقيقي.”

كما أضافت ” عدد من المرضى توفوا لعدم تلقيهم العلاج بينهم أطفال أصيبوا بالجفاف.

وأشارت أم هشام إلى أن إدارة المخيم لا تسمح للمرضى بالخروج للعلاج في مشافي الحسكة، لذلك يحاول البعض دفع الرشاوي، والأمر نفسه في حال أرادوا الخروج من المخيم.

أُنشئ مخيم السد في أرض شبه صحراوية تحيط بها ورشات تكرير النفط البدائية التي تعد مصدر خطرعلى النازحين لما تطلقه من غازات وانبعاثات من رواسب النفط.

إقرأ أيضاً : مدنيو شرق سوريا في مخيمات تفتقد لأبسط مقومات الحياة

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend