جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

محققون أمميون حول السلاح الكيميائي في دمشق….والوجهة مطار الشعيرات

استجابةً لروسيا لجنة التحقيق في دمشق، فهل سيضغط نظام الأسد عليها بعد أن أدانه تقرير الأمم المتحدة وأثبت مسؤوليته على استخدام السلاح الكيميائي؟

تحرير: أحمد عليّان

كشفت وكالة ” فرانس برس “، أنَّ محقّقين أمميين حول الأسلحة الكيميائية سيتوجهون إلى قاعدة الشعيرات الجوية العسكرية هذا الأسبوع.

وذكرت الوكالة نقلاً عن مصادرها (لم تسمهم): ” أنَّ المحققين توجهوا الاثنين إلى دمشق ومن المفترض أن يزوروا القاعدة الجوية السورية الواقعة في محافظة حمص بوسط البلاد”.

ويتبع المحققون الذين سيزورون الشعيرات لبعثة تحقيق دولية حول الأسلحة الكيميائية في سورية شكلتها لجنة مشتركة بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية حظر الأسلحة الكيميائية.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قصفت مطار الشعيرات بـ 59 صاروخ “توماهوك” في 7 نيسان، باعتباره مكان انطلاق الهجوم الكيميائي على خان شيخون.

وتأتي زيارة المحققين الأمميين استجابةً لطلب روسيا، بعد أن انتقدت عمل لجنة التحقيق المشتركة، متهمة إيّاها بالانحياز.

وكانت الأمم المتحدة نشرت قبل أسابيع تقريراً يدين نظام الأسد بشدّة ويثبت استخدامه لغاز السارين في خان شيخون وقبلها بأربعة أيام في مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي.

كما أعلنت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة مطلع سبتمبر/أيلول، أنّها جمعت ” كماً كبيراً من المعلومات” تشير إلى أنّ الطيران السوري يقف خلف هجوم خان شيخون، معتبرةً أنّ ” استخدام غاز السارين من قبل القوات الجوية السورية يدخل في خانة جرائم الحرب”.

وينفي نظام الأسد ما جاء في التقرير، ويؤكد باستمرار عدم استخدامه الأسلحة الكيميائية، متهماً لجنة التحقيق ” بتسييس ” عملها.

كما يتّهمُ ” الأسد ” قوات المعارضة المسلحة باستخدام السلاح الكيميائي ضد نفسها، منذ “مجزرة الكيماوي ” في الغوطة الشرقية إلى مجزرة خان شيخون في ريف إدلب الشمالي.

ونفذ نظام الأسد هجوماً بغاز السارين استهدف الغوطة الشرقية بدمشق في آب 2013، ما أسفر عن سقوط أكثر من 1400 مدني سوري غالبيتهم أطفال.

كما فكّك “الأسد” ترسانته الكيميائية في العام ذاته باتفاقٍ أمريكي روسي، لكنّه عاد واستخدم السارين في هجوم خان شيخون في 4نيسان من العام الجاري وأوقع 87 قتيلاً على الأقل.

وكانت بعثة تقصي الحقائق، التي شكلتها المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، أكدت في نهاية حزيران/ يونيو، أنّ غاز السارين استخدم في هجوم خان شيخون، لكنّها لم تحدّد مسؤولية أي طرف، كما ندّدت بخضوع المحقّقين لضغوط هائلة.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر فرانس برس
قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend