جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

وزير الدفاع التركي:” سنبقى في إدلب حتّى يزول التهديد”

(تصريحات وزير الدفاع التركي حول دعم بلاده للجيش الحر وبقاء القوات التركية في إدلب، وما قاله رئيس وزراء تركيا أعادت سيناريو “موصلة” إدلب إلى الساحة).

تحرير: أحمد عليان

أعلن وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي أنَّ تركيا ستبقى في مدينة إدلب حتى زوال الخطر.

وقال “جانكيلي” خلال زيارته إحدى المدارس، يوم الثلاثاء 10أكتوبر/تشرين الأول : ” سنبقى في إدلب حتى يزول التهديد”، بحسب قناة “إن تي في “التركية.

وعن فصائل الجيش الحر، أكّد جانكيلي أنّ : ” الجيش السوري الحر يدافع عن أرضه ونحن ندعمه”.
وتدعم تركيا فصائل من الجيش السوري الحر المنخرطة ضمن عملية ” درع الفرات”، وكان مقرراً دخول هذه الفصائل إلى إدلب بعد اتفاق أستانة 6، للقضاء على “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً).

من جهته قال رئيس الوزراء التركي ” بن علي يلدريم” خلال اجتماعٍ برلماني لحزب العدالة والتنمية الحاكم، يوم الثلاثاء : ” إنَّ الهدف من الأنشطة التركية في إدلب السورية هو التصدي لموجة هجرةٍ إلى تركيا”.

كما أكّد سعي تركيا لتأسيس ” نقاط سيطرة في إدلب لنشر المزيد من القوات في المستقبل”، وفقاً لـ ” رويترز”.

ويعيش حوالي 2.5 مليون سوري في إدلب، غالبيتهم من المهجّرين قسراً، ضمن سياسة التغيير الديموغرافي التي يتبعها نظام الأسد منذ بداية الثورة السورية.

وكان وفدٌ تركي مؤلّف من ثلاث سيارات تقلُّ ضباطاً ولوجستيين أتراك، دخلوا الأراضي السورية برفقة ” تحرير الشام” معبر أطمة، يوم الأحد الماضي، وصولاً إلى دارة عزّة في ريف حلب، المحاذية لعفرين التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية.
وهدّدت هيئة تحرير الشام ببيانٍ لها في وقت سابق الجيش الحر المدعوم تركياً من الدخول إلى إدلب.

إقرأ المزيد:

وفد عسكري تركي يدخل الأراضي السورية بحماية هيئة تحرير الشام.

تركيا تعلن رسمياً اقتراب دخول إدلب وتحرير الشام في موقف ضبابي.

ردّاً على تصريحات أردوغان .. تحرير الشام تتوعّد: ” إدلب ليست نزهة”.

رويترز عن مصادر: الجيش التركي يجري استطلاعا في إدلب السورية قبل عملية هناك.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend