جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

الإمارات العربية ترحّل 50 عائلةً سورية دفعةً واحدة …تعرّف على الأسباب؟

هل سيطال التهجير القسري الفج الذي تتبعه الإمارت العربية باقي الأسر السورية المتواجدة على أراضيها؟

خاص بالأيام: أحمد عليّان

رحّلت السلطات الإماراتية 50 عائلة سورية على الأقل من أراضيها دفعةً واحدة، بعد إبلاغهم أنّهم غير مرحب بهم على الأراضي الإماراتية.

و ذكرت “الجزيرة. نت”، يوم الاثنين9أكتوبر/تشرين الأول، شهادات بعض أفراد الأسر المُرحّلة حيث تمَّ ” استدعاء هذه العائلات إلى جهة أمنية يُعتقد أنها أمن الدولة الإماراتي، لتخضعهم لتحقيق مرهق يستمر لساعات، يجري بعده تسليمهم أوامر بالطرد مهما كانت نتيجة التحقيق”.

وقالت “القدس العربي” بتقرير لها أنّ حكومة أبو ظبي أقدمت ” على إعطاء العائلات السورية التي استدعتها مدّة زمنية أقصاها يوم واحد لمغادرة الأراضي الإماراتية من دون أي إشارة أو توضيح لسبب الطرد، وتقتصر الحكومة على إبلاغهم أنّها غير مُرحبة بوجودهم على أراضيها”.

كما نقلت شهادة أحد المرحلين الذي قال : ” الإمارات وجّهت تهماً لنا بالتعامل مع قطر” وأنّ الطرد جاء بعد اتهاماتٍ ضمنية وجهت إليه بتصدير البضائع والمنتجات إلى قطر.

وقال الناطق باسم تجمع أحرار حوران، أبو محمود الحوراني، للأيّام السورية عبر اتصال هاتفي : ” إنَّ العائلات المرحلة جميعها من محافظة درعا، منهم حوالي 40 عائلة من مدينة الغارية الغربية، والباقي من نصيب وخربة غزالة”.
وأضاف “الحوراني” أنَّ ” بعض العائلات عادت إلى درعا وبعضها الآخر استقرّ بدول الجوار”.
وعن الأسباب التي دفعت الإمارات لترحيل هذا العدد الكبير من العائلات السورية، توقّع الحوراني أن يكون ” قيام العائلات بتحويل مبالغ شهرية لذويهم المتواجدين في درعا المحرّرة هو السبب وراء هذا الفعل”، مؤكّداً أنّ المبالغ التي كانت هذه العائلات ترسلها إلى أهاليها هي مجرد سد رمق”.

وأثار هذا الخبر غضب السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين قارنوا بين الإمارات العربية وبين دول الاتحاد الأوروبي، فيما اعتبر البعض أنَّ الإمارات تحقّق مع السوريين نيابةً عن نظام الأسد، خاصّةً أنَّ موقف ربّ الأسرة من الثورة السورية كان أحد الأسئلة المطروحة على بعض العائلات في فرع التحقيق الإماراتي، بحسب تقرير الجزيرة.

ولم تقم الإمارات بإلغاء إقامات السفر للمرحلين، ليبدو أنّ العائلات رحلت برغبتها، في محاولةٍ من أبو ظبي لتفادى تقارير انتهاكات حقوق الإنسان، بحسب حقوقيين.
وتستضيف الإمارات شقيقة بشار الأسد ” بشرى “، التي استقرت هناك بعد مقتل زوجها آصف شوكت بتفجير خلية الأزمة الذي يتهم نظام الأسد بتنفيذه في 18 يوليو/تموز 2012.
وقامت الإمارات بترحيل الكثير من السوريين من على أراضيها منذ انطلاقة الثورة السورية، لكنّها المرّة الأولى التي ترحل بها كل هذا العدد دفعةً واحدة.

المصادر:

الجزيرة نت
القدس العربي

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend