جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

نمر النظام “سهيل الحسن” بثلاث نسخ مع غياب الأصلية

” يخشى النظام من كبار الضباط الذين تتعاظم شعبيتهم، ,يحاول جاهداً الخلاص منهم، لعل “سهيل الحسن” كان أحد ضحايا هذه الغطرسة بعد أن ذاع صيته بين الناس فتخلص النظام منه”

خاص بالأيام -أحمد سراج الدين

أثارت الصور التي نشرها الإعلامي في نظام الأسد “شادي حلوة” تجمعه مع شخصية العقيد ” سهيل الحسن” الضابط في جيش النظام، موضع تساؤل عن مصير أحد كبار ضباط النظام المعروف، كون الصور تظهر شخصيات مزيفة بدور سهيل الحسن، يعمل النظام على الترويج لها وإظهارها من خلال إعلاميه.

الصور الجديدة المفترضة لـ “سهل الحسن” تظهر شخصية مغايرة تماماً لشخصية سهيل الحسن، ومغايرة للشخصية الثانية التي جسدت الحسن خلال العام الماضي، لتغدو له ثلاث نسخ معروفة باسم “العقيد النمر”، خلقت هذه التغيرات شكوك كبيرة في مصير سهيل الحسن الذي يتمتع بشعبية كبيرة في الطائفة العلوية المناصرة للنظام.

“المقدم أبو علاء” ضابط منشق عن جيش النظام أكّد لـ “الأيام”: إنّ مصير “سهيل الحسن” مجهول منذ عامين، أبان توجهه مع رتلٍ عسكري لقوات النظام لقتال تنظيم الدولة بمنطقة تدمر شرقي حمص، تعرّض الرتل حينها لحصار من قبل عناصر التنظيم، ومنذ ذلك الحين اختفت الأخبار عن العقيد النمر، قبل أن تظهر الشخصيات المزيفة.

وتوقّع “أبو علاء” أن يكون مصير العقيد النمر إحدى ثلاث: أولها مقتله على يد تنظيم الدولة، وثانيها اعتقاله من قبل عناصر التنظيم، وثالثها اعتقاله من قبل مخابرات النظام أو تصفيته، مرجحاً الخيار الثالث، كون الحسن لمع صيته في الآونة الأخيرة، وحظي بشعبية كبيرة بين أوساط الطائفة العلوية لقاء أعماله العسكرية، شكّل ذلك خطراً على عائلة الأسد وضباط الطائفة العلوية الامر الذي دفعهم لإخفائه.

يعود ترجيح “المقدم أبو علاء” وفق ما تحدث لـ “الأيام” للخيار الثالث؛ لأن النظام عمد إلى تمثيل “النمر” في شخصيات جديدة اختلقها؛ تختلف عنه شكلاً وفعلاً، وعمل على الترويج لها عبر إعلاميه مع تمييع الشخصية بالخطابات والنظريات التي أطلقتها عبر الإعلام منها:  نظريات اللاشعور والعالم (1) والتي كانت مجرد طلاسم لا تنم إلا عن شخصية مغفلة، يهدف فيها النظام لتشويه صورة الحسن أمام شعبيته.

يعتبر “سهيل الحسن” أحد كبار ضباط قوات النظام من إدارة المخابرات الجوية، تعود له جل العمليات العسكرية في ريف إدلب منها “طريق الموت، طريق بسنقول” وفي حلب “فك الحصار عن السجن المركزي”، كونه يتمتع بشخصية قيادية، تخضع عدة مطارات لأوامره مباشرة، ويتّبع سياسة الأرض المحروقة في عملياته، مستنداً لعناصر مدربين على القتال والتكتيكات العسكرية.

صورة للعقيد سهيل الحسن مصدرها مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend