جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

عبد السلام أحمد لـ الأيام: مشروع الفيدرالية يسير بخطا ثابتة

هل ستنجح قوات سوريا الديمقراطية بإتمام مشروعها في الشمال السوري على الرغم من الرفض المطلق من قبل تجمع العشائر والتركمان بإنشاء المجلس المدني والفيدرالية؟

الأيام السورية| جلال الحمصي

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المحافظات السورية في الشمال السوري، تمّ الإعلام يوم الأحد عن تشكيل مجلس مدني للعمل على تسيير الأمور في مدينة دير الزور وقراها من قبل قوات سوريا الديمقراطية وسط محاولة الأخير التقدم عسكرياً على حساب تنظيم داعش الإرهابي.

وقامت قوات “قسد” باختيار ما يقارب المئة شخصية من شيوخ ووجهاء العشائر للعمل على انتخاب مجلس مدني بشكل رسمي، موضحة خلال بيانها الختامي بأن عودة المهجرين واستعادة الخدمات لمدينة دير الزور وقراها تعتبر من أولويات عملها في المرحلة القادمة.

في ذات السياق صرّح السيد عبد السلام أحمد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة لحركة المجتمع الديمقراطي لصحيفة الأيام السورية خلال اتصال هاتفي:  إن مجلس دير الزور المدني كغيره من المجالس التي تشكلت في المناطق المحررة من الإرهاب والاستبداد، والتي انبثقت عن الإرادة السياسية والمجتمعية لمكونات المنطقة، ويعود لهذا المجلس أمر إدارة المناطق التي يتمّ تحريرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

وردّاً على سؤالنا حول رفض بعض الفعاليات لتشكيل المجلس المدني على الأرض أجاب عبد السلام:

 

إنّ الفعاليات الرافضة للمشروع هي التي تعمل لصالح النظام والمشروع الإيراني الطائفي، وكذلك العاملين وفق أجندات ومصالح تركيا والمشروع الهادف إلى إعادة أمجاد العثمانيين، ولا نعتقد بأن الطرفين سينجحان في مسعاهم ونجاح أهدافهم المتعارضة مع مصلحة الشعب السوري؛ الذي يناضل من أجل سوريا ديمقراطية اتحادية، موضحاً أن شعبنا في الشمال يدعم مشروع الفيدرالية، والذي يحظى بدعم المجتمع الدولي جرت عملية الانتخابات بشفافية وسلاسة وفي ظل أجواء ديمقراطية وآمنة وفرتها قوات الأسايش واصفاً الإقبال عليها بالجيد؟

 

هل تتوقعون إتمام العملية دون أي عوائق، وما هي أهم الصعوبات التي تواجهكم لإتمامها؟

 

رغم المحاربة والدعاية المضادة من النظام وأنصاره القابعين في المربعات الأمنية في كل من الحسكة والقامشلي تكريس مشروع الفيدرالية في شمال سوريا يسير بخطا ثابتة ووفق الخطة الموضوعة من قبل الكيانات السياسية والقوى المجتمعية من الكرد والعرب والسريان الأشور والتركمان والشيشان والجركس، ونحن على ثقة بأن هذا المشروع سيحظى بالقبول دوليا في القريب، ونأمل أن يصبح نموذجا يحتذى في بقية المناطق السورية .

 

ما هي توقعاتكم للاستفتاء في كردستان العراق في ظل الرفض والضغوطات الدولية التي تمارس عليه؟

 

من حيث المبدأ نحن مع حق شعبنا في جنوب كردستان بتقرير مصيره اسوة بغيره من شعوب المعمورة، والقادة السياسيين في الإقليم هم الأدرى بما لديهم من أوراق دولية وأقليمية لمواجهة الضغوط الآتية من بغداد وطهران وأنقرة ودمشق .

وحول البيان الذي صدر من قبل اتحاد العشائر العربية والتركمان الرافض للمجلس المدني أفاد الاستاذ عبد السلام أحمد:

نقرأ بين الفينة والأخرى بيانات تصدر من قبل مجاميع تتواجد خارج البلاد ولاوجود فعلي لها على الأرض، وليست سوى ظواهر صوتية لذلك لا نوليها الاهتمام لأنّ الموجودين على الأرض هم من سيحددون المصير ويرسمون المستقبل.

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend