جيش التوحيد في ريف حمص يعلن موقفه من مفاوضات أستانا

ما هي الأسباب التي دفعت قيادة جيش التوحيد أكبر الفصائل العسكرية المناوئة لحكم الأسد في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي لعدم الاعتراف بحلول الخارج؟

الأيام السورية؛ جلال الحمصي

أعلن جيش التوحيد العامل في ريف حمص عن موقفه النهائي من مباحثات أستانا القادمة، موضحاً رؤيته لمسار عملية التفاوض المتوقع حصولها مع روسيا.

وجاء في نصّ البيان الذي ألقاه قائد المكتب العسكري في جيش التوحيد العقيد الركن عمر الملحم أثناء المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مدينة تلبيسة:

نظراً لمتطلبات المرحلة الحالية التي تمر بها منطقتنا، وحفاظاً منا كقيادة جيش التوحيد العامل في ريفي حمص الشمالي، وحماة الجنوبي على سلامة وأمن المنطقة ككل، فإننا نعلن عن رفضنا لأي حل يُفرض من الخارج السوري بعيداً عن أروقة الداخل، وهيئة التفاوض الممثلة لكافة مدن وبلدات الريف التي بدأت عملها مؤخراً، والتي تم انتخابها من قبل جميع الفعاليات؛ حيث اعتبرت الجهة الوحيدة المخولة لتسمية ممثليها في أي محفل دولي بحسب بيانها (رقم 3).

ومن موقعنا في الداخل السوري فإننا لن نقبل بأن تستخدم إيران مؤتمر أستانا المزمع عقده في الرابع والخامس عشر من سبتمبر/أيلول الجاري في العاصمة الكزخستانية، كجسر تعبر من خلاله إلى مناطق خفض التصعيد في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، إضافة لاعتبارها دولة معادية للشعب السوري تعمل على نشر ميليشياتها لمساندة قوات الأسد، وتسعى لتغيير الطابع الديمغرافي في المناطق التي تتواجد بها.

وبناء على ما سبق فإننا في قيادة جيش التوحيد ننوه لعدم اعترافنا بأي طرح أو تعهدات يتم تقديمها، أو التفاهم عليها في مؤتمر أستانا مع كل من “العقيد فاتح حسون-والمدعو منذر سراس وكذلك المدعو كنان النحاس لعدة أسباب كان أهمها:

– عدم حصولهم على أي تفويض رسمي من قبل الفعاليات المدنية والعسكرية المتواجدة في ريف حمص.

– الفشل الذريع الذي تسببت به قيادة العقيد “فاتح حسون” لعدد من المعارك، ومن أشهرها معركة قادمون، والجسد الواحد التي أًنفق عليها أموال طائلة تحت ذريعة فك الحصار عن مدينة حمص، قبل تسليمها لقوات الأسد، وآخرها حي الوعر.

– وبما يخص المدعو كنان النحاس فقد تم اكتشاف مخططاته الساعية لنقل ملف التفاوض الخاص بريف حمص الشمالي إلى أروقة المخابرات للعمل عليه بما يتناسب مع مصالحه الشخصية أولاً، وسياسات الحركة الأم ثانياً، وذلك من خلال التسريبات الصوتية التي وجدت بحوزة المدعو “فراس غالي” أحد القياديين في حركة أحرار الشام العاملة في حمص.

– أما المدعو “منذر سراس” فإننا لا نجد به الشخص المناسب لحمل تطلعات الأهالي المدنيين في المحافل الدولية الساعية لإيجاد حل للحرب في سوريا، بالتزامن مع الغياب الكامل لأي مشروع سياسي أو عسكري من شأنه أن يخدم المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر أستانا تم التوصل إليه برعاية وضمانة من قبل دول تركيا روسيا وإيران في نهاية العام 2016 الماضي.

ورداً على سؤال وجهه مراسلنا في حمص حول رؤية جيش التوحيد لملف المفاوضات مع الجانب الروسي في ريف حمص الشمالي تحدث العقيد الملحم بأنه تم تشكل لجنة خاصة بالمفاوضات ممثلة كافة مدن وبلدات ريف حمص وللفعاليات المدنية والعسكرية لخوض هذه المفاوضات، مشيراً إلى تمسك قيادة “جيش التوحيد” ببند إخراج المعتقلين المغيبين في سجون الأسد.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر بيان صادر عن قيادة جيش التوحيد مراسل الأيام في حمص مؤتمر صحفي للعقيد الركن عمر المحلم قائد المكتب العسكري في جيش التوحيد

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend