جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

زوجة الرئيس التركي تبكي مسلمي الروهنغا

الأيام السورية| الاء محمد

منذ أيام، وأنا أغضّ بصري عن رؤية مقاطع فيديو وصور مسلمي الروهنغا وهم يتعرضون لأبشع أنواع القتل والتنكيل من قبل البوذيين.

ثمة مقطع يظهر رجلاً عارياً وهو ممددٌ على الأرض وجنود بوذيين يقومون بكسر قدمه وقطعها بالساطور وهو حي، وفي نهاية المقطع قطعوا رأسه.

والغريب أنّ لا إدانات عالمية ولا إعلام غربي تكلّم عن إرهاب البوذيين، أم يكفي أنّ الضحية مسلم لابأس بذلك؟!.

مشاهدة تلك المقاطع تصيب الإنسان بالغضب والحقد تجاه الأنظمة العربية والمسلمة، لماذا لايتحركون وينقذون هؤلاء الضعفاء من آكلي لحوم البشر.

ولكن الاستجابة  أتت من قبل امرأة لم تستطع التوقف عن البكاء منذ قابلت هؤلاء المضطهدين،  حيث قامت السيدة أمينة زوجة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم أمس بزيارة النازحين من الروهنغا الذين استطاعوا الهرب إلى بنغلادش.

لم أستطع تجاهل صورة المرأة المسنة التي احتضنت السيدة أمينة وهي تبكي، وكانت تعابير وجهها تقول أرجوكم لا تتركونا لنموت هكذا.

وظهرت في أحد الفيديوهات المنشورة على الإنترنت، السيدة أمينة زوجة أردوغان ضمن وفد يقوده وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو، وهي تنفجر باكيةً ودموعها تملأ عينيها من حال المسلمين هناك، حيث يتعرضون لاضطهاد شديد منذ أشهر على أيدي البوذيين هناك في إقليم راكان.

حقيقة لم أتمالك نفسي عند مشاهدة الفيديو وبكيت معها أيضاً، كنت أفكر بمشاعر الروهنغيين وهم يخبروها بما حدث لهم، وكم فرحوا بأنّ هناك من اهتم بأمرهم وجاء ليطمئن على حالهم.

عند النظر إلى مشاهد الفيديو لا يمكن أن أكون صحفيّة محايدة، وأكتفي بنقل الخبر فقط.

لم أستطع تجاهل صورة المرأة المسنة التي احتضنت السيدة أمينة وهي تبكي، وكانت تعابير وجهها تقول أرجوكم لا تتركونا لنموت هكذا.

وذكرت وكالة الأناضول أن هدف السيدة أمينة من زيارة مسلمي الروهنغا في بنغلاديش هي للفت أنظار العالم على المأساة الإنسانية التي تشهدها ولاية أراكان في ميانمار.

ويتجاهل العالم العنف الدموي الذي يشنّه جيش بورما بحق مسلمي الروهينغا، مما اضطر نحو 18500 منهم إلى الفرار باتجاه حدود بنغلاديش؛ إذ قتل الجيش البورمي 110 مسلمين خلال الأيام الستة الماضية، واستأنف سياسة حرق قرى المسلمين وتقطيع أعضاءهم وهم أحياء.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend