جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

صراعٌ على النفوذ أم خلافٌ على التعفيش..قيادي في ميليشيا الدفاع الوطني قتيلاً بحمص

التصفيات التي تحصل في مناطق سيطرة نظام الأسد تغضب الموالين له، فهل سيأخذ الصراع شكل الاشتباكات المباشرة بعد سياسة الاغتيالات؟

تحرير: أحمد عليان

قتل القيادي في ميليشيا الدفاع الوطني المدعو ( محمد علي الناصر أبو يعقوب) في حي وادي الذهب بمدينة حمص اليوم الخميس.

وقالت صفحة أخبار سورية الآن: إن مجموعة من الأشخاص يستقلون سيارة هوندا سوداء قاموا بإطلاق النار على سيارة العلي” ما أدى إلى “مقتله على الفور”.
ونعت صفحة (صقور الدفاع الوطني ـ حمص) الناصر واصفةً إيّاه “بالمجاهد البطل الشهيد”.

وكثرت حوادث الاغتيالات والتصفيات في مناطق سيطرة النظام، وكان مقتل رئيس دورية فرع الأمن الجنائي بحمص الملازم ربيع باكير قبل 3 أيام بنفس الطريقة، مثيراً لغضب الموالين لنظام الأسد، فيما يقول البعض إنّ هذه ليست إلا البداية فالصراع كبير جداً بين الأفرع الأمنية وبين ميليشيات الدفاع الوطني وبين الميليشيات الإيرانية.

وكان الملازم باكير قد تعرّض وعناصر دوريته للضرب المبرح والشتم من قبل أحد قادة ميليشيا الدفاع الوطني في وقتٍ سابق قبل مقتله على طريق حمص طرطوس في ظروف غامضة.

يذكر أنّ ميليشيا الدفاع الوطني تعرف باسم ميليشيا التعفيش كنايةّ عن سرقتها للبيوت بما فيها شرطان الكهرباء، والصراع الدائر بين الأفرع الأمنية والميليشيات الغير منضبطة هو صراعٌ على النفوذ والسلطة بحسب أقوال مدنيين يعيشون في تلك المناطق.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر صفحات موالية للنظام
قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend