جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

جيش العشائر يخلي مواقعه على الحدود السورية الأردنية بشكل مفاجئ

هل تم التنسيق بين قوات الأسد وجيش أحرار العشائر مسبقاً لإخلاء مواقعه شرقي محافظة السويداء، ليتم تسليمها دون أي مقاومة تذكر؟

الأيام السورية؛ جلال الحمصي

أعلنت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها على الأرض اليوم السبت الثاني عشر من شهر أغسطس/آب الجاري عن فرض سيطرتها المطلقة على مساحة إجمالية تقدر بنحو 50 كلم من الحدود السورية الأردنية، بعد أن انسحبت قوات جيش أحرار العشائر نحو الأراضي الأردنية دون سابق إنذار ودون أي مقاومة تذكر مع قوات الأسد.

مصادر عسكرية سورية معارضة تحدثت بأن هذا الانسحاب يدل على وجود اتفاق مسبق بين جيش العشائر وقوات الأسد، وهو ما يفسر عملية الانسحاب المفاجئ من مواقع سيطرتها الواقعة إلى الشرق من محافظة السويداء.

وبحسب التصريحات الإعلامية ليونس سلامة الناطق الرسمي للمكتب الإعلامي لجيش أسود الشرقية فإن عملية الانسحاب أتت بنتائج عكسية حرجة على فصائل الجيش الحر، حيث أُجبر على توسيع نقاط رباطه على الرغم من ضعف الإمكانيات المتاحة أمامه، بالإضافة إلى بدء الحر بمعارك جانبية على خلفية سيطرة قوات الأسد على مواقع أخلتها قوات جيش العشائر، في محاولة لاسترجاعها.

ولفت السلامة إلى أن هذه الخطوة تسببت بانقطاع طرق الإمداد على فصائل السوري الحر المتمركزين في منطقة الشعاب، وفرض على المقاتلين حصاراً من قبل قوات الأسد لتصبح الحركة شبه مستحيلة؛ كونها باتت مرصودة أمام نيران قوات الأسد وحلفائه.

في سياق متصل، عُقد اجتماعٌ لعدد من وجهاء عشائر الجنوب السوري أمس الجمعة الحادي عشر من أغسطس/آب الجاري لبحث الأوضاع الكارثية التي يعاني منها اللاجئون في مخيم الركبان الحدودي، فيما اعتبر ناشطون بأن هذا الاجتماع كان لبحث آلية انسحاب جيش العشائر وإخلاء مواقعه على الحدود الأردنية، ما سينتج عنه سقوط كامل ريف السويداء الشرقي بيد الأسد وميليشياته.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر راديو صوت بيروت عمان الآن الاتحاد برس
قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend