بنود اتفاق القوات الروسية مع لجنة التفاوض في ريف حمص

لجنة المفاوضات لريف حمص الشمالي تطالب بعدم الاعتراف بأي ممثل من خارج المنطقة، وممثلو روسيا يعتبرون ما جرى نتائج إيجابية لوقف التصعيد العسكري، فهل تستمر المفاوضات بين الطرفين؟

الأيام السورية| جلال الحمصي

التقت لجنة التفاوض الممثلة للفعاليات المدنية في ريف حمص الشمالي بعد ساعات الظهر من يوم أمس الثلاثاء الثامن من شهر أغسطس/آب الجاري رئيس غرفة عمليات مطار حميميم الروسية والوفد المرافق له في بلدة الدار الكبيرة؛ بعد أن تم التوصل إلى اتفاق بين المعارضة المسلحة والجانب الروسي في القاهرة أواخر يوليو الماضي.

مصادر مطلعة أكدت للأيام السورية بأنّ لجنة المفاوضات وضعت ملف المعتقلين في سجون الأسد كأحد أبرز الملفات التي سيتم مناقشتها مع الجانب الروسي، بعد أن فشلت لمرات عديدة محاولة إخراجهم من خلال إنشاء قنوات اتصال مع ضباط الأفرع الأمنية، وكانت اللجنة طالبت بالكشف عن مصير آلاف المعتقلين من كافة مدينة حمص، وليس فقط ريفها الشمالي.

من جهته صرح رئيس الوفد الروسي عن أهمية ملف المعتقلين بالتوازي مع الخطوات التي تم تحقيقها ضمن مناطق تخفيف التصعيد العسكري في عدد من المناطق السورية المحررة، مؤكداً في الوقت ذاته بأنه من المقرر أن يجتمع في الفترة القريبة القادمة مع رئيس المخابرات السورية العامة “علي مملوك” وسيتم بحث الملف معه بشكل فوري.

في ذات السياق أصدرت لجنة التفاوض الممثلة لريف حمص الشمالي عدداً من البنود التي تم الاتفاق عليها أثناء اجتماعهم مع الجانب الروسي في بلدة الدار الكبيرة كان أبرزها:

إطار: عدم الاعتراف بأي ممثل أو ناطق عن ريف حمص الشمالي من خارج المنطقة

  1. اعتبار اتفاق القاهرة قديماً، وتم الاتفاق بين الطرفين على صياغة مشروع اتفاق جديد يحافظ على مبادئ الثورة الأساسية.
  2. التأكيد بشدة على التمسك بالثوابت الثورية التي وضعتها الهيئة العامة للتفاوض، ومن أهمها: ملف المعتقلين والإفراج عنهم.
  3. طرح الوفد الممثل للهيئة العامة فكرة دمج ملفات المناطق المحررة في سوريا في ملف تفاوضي واحد بداية بملف الغوطة الشرقية ودرعا، وقد أبدى الوفد الروسي استعداده لذلك.
  4. إلغاء أدوار كافة الوسطاء في الخارج إلا من يملك تفويض رسمي من الهيئة العامة الممثلة للمنطقة المحررة.
  5. الاتفاق على تحديد موعد لاحق من أجل متابعة صياغة مشروع اتفاق جديد وبنوده.

الجدير ذكره بأن الاجتماع جرى مع الممثلين عن الجانب الروسي ضمن المناطق المحررة “الخاضعة لسيطرة فصائل الثوار” والذي يعتبر سابقة من نوعها بأن تجري مثل هذه المفاوضات بعيداً عن الفروع الأمنية أو المناطق الخاضعة لسيطرت قوات الأسد.

بيان لجنة المفاوضات في ريف حمص الشمالي عقب اجتماعها مع الجانب الروسي/ مراسل الأيام

 

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر مراسل الأيام في حمص

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend