برنامج ساخر لقناة سما يبين معدن السوريين في مناطق الساحل.

الأيام السورية علي كنجو الساحل السوري

قوبل العرض الأول من البرنامج السوري الساخر “شوا لكتلوك” الذي بثته قناة سما الفضائية يوم الأمس الخميس الرابع عشر من شهر يوليو/تموز الجاري حملة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما تلك المؤيدة لنظام الحكم في سوريا والمدعومة أصلاً من قبل الأفرع الأمنية، وذلك بسبب فقرات الحلقة التي ركز من خلالها مقدم البرنامج “محمود الحمش” على التجاوزات التي ترتكبها شبيحة الأسد بحد وصفه خلال الأعوام الماضية من عمر الصراع في سوريا.

صفحات هنا طرطوس و أخبار حمص الأسد والأسد عرين العرب على فيسبوك التي تعتبر من أكثر الصفحات متابعة في الساحل السوري والمدعومة من قبل “عصمت خيربيك” أحد المتنفذين في السلطة في محافظات الساحل السوري، انتقدوا وبشدة ما جاء في الحلقة الأولى من برنامج “شوا لكتلوك” الذي عرض على قناة سما الفضائية، واتهمتها بإثارة النعرات الطائفية، وتحديداً على أبناء الطائفة العلوية.

هنا طرطوس تحدثت بلهجة حادة عن البرنامج وقالت إن حديث مقدم البرنامج باللهجة “العلوية” لن يثني عزيمة شبابها عن دفاعهم المستميت عن تراب الوطن “بحسب تعبيرها” مضيفةً ( قناة سما ليس بجديد عليك هذا العهر الإعلامي) ولنذكركم جيداً أنه لولا صمود ابن الساحل بمناطق جوبر وبريف دمشق لفسختك داعش لقسمين أيها الحمش” في إشارة لمقدم البرنامج” ولولا صمود ابن الساحل في حلب لسقطت سوريا ..لولا دماء أهالي الساحل لا يوجد سوريا الآن، ولكن أن يأتي مخلوق متل هاد يوصف الشبيحة على أنهم جميعهم من الساحل هذا أمر مرفوض تماماً ولن نسمح به .

من جهتها علّقت صفحة أخبار حمص الأسد التابعة أيضاً: “لعصمت خيربيك” بأنه يجب محاسبة القائمين على إعداد وتنفيذ فكرة البرنامج لأنه من غير المعقول أن تكون الأوضاع السورية تذهب الى حلحلة المشاكل في معظم المدن التي سيطرة عليها قوات الأسد، لتقوم هذه القناة بإثارة الطائفية والدعوة إلى نبذ الآخر!!
للمرة الأولى تعايشنا كسوريين أهم من الأسد.

هذا ورصدت صحيفة الأيام السورية في مدينة جبلة ومحافظة طرطوس آراء شريحة من الأهالي حول تصورهم للمرحلة القادمة في سوريا، واللافت للأمر بأن معظم الأهالي عبرت عن أملها بعودة اللحمة الوطنية بين أبناء البلد الواحد بكافة طوائفه، ومؤكدة بأن التعايش بينها كان ومازال وسيبقى على الرغم من إقرار الجميع بحصول تجاوزات من قبل فئات عدة من سنة وعلويين وشيعة، وعلى عكس السنوات الماضية فلم يأتي أحد على ذكر الأسد وفدائيته بالروح والدم، وإنما اقتصرت الأجوبة على ضرورة التسامح لأنه لا يكاد يخلو منزل في سوريا من شهيد أو جريح أو مفقود بمختلف انتماءاتهم المذهبية والفكرية.

وفي الختام نجد بأن الحملة التي أطلقت على تحريض قناة سما الفضائية ضد الطائفة العلوية، والتشهير بها أظهرت للمرة الأولى منذ سيع سنوات، تآلف بين أبناء البلد الواحد على مواقع التواصل الاجتماعي، وأريحية بالحديث لوسائل الإعلام دون أن يرهنوا الأسد على أنه حامي الأقليات، بل على العكس تماماً كانت حجرة أولى لإعادة المحبة والتأخي بين أبناء البلد للنهوض به من تحت الركام بعد سنين عجاف أتت على كل ما هو جميل بداخله.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend