أبرز شروط الجانب الأردني لفتح معبر نصيب… ومجلس درعا الحرة يرفض تواجد الميليشيات على الأراضي السورية

الأيام السورية| جلال الحمصي

أعلن مصدر عسكري سوري معارض، أن الأردن وضعت شروطاً لإعادة فتح “معبر نصيب” الحدودي والمنطقة الحرة المجاورة له، إلى أن يتم إيقاف العمل بهما بقرار أردني سابق.
“وكالة آكي الإيطالية” نقلت عن المصدر قوله إن الأردن اشترط رفع علم النظام السوري في معبر نصيب والمنطقة الحرة، كما اشترط عدم تواجد أي قوات تابعة للنظام أو الميليشيات الإيرانية والشيعية الداعمة له، إضافة إلى أن إدارة المعبر، والمنطقة الحرة سيتم تسييّر أمورها عبر موظفين سوريين حياديين ترسلهم الحكومة، وأن يبقى أمن المعبر والحدود بيد قوات من المعارضة السورية يوافق عليها الأردن.
وبحسب تقرير الوكالة الايطالية فإن سكان المنطقة يخشون من سيطرة قوات الأسد على المعبر، لما سيعنيه من قطع شرايين الإمداد لفصائل المعارضة السورية، ومنح قوات الأخير أفضلية عسكرية واستراتيجية وسياسية.
من جهته أصدر مجلس درعا الحرة يوم الأمس الأربعاء الثاني عشر من شهر يوليو/حزيران الجاري بياناً عبّر من خلاله عن رفضه محاولة إعادة تأهيل دور قوات الأسد في المرحلة الحالية أو المقبلة، وجاء في نص البيان “ليس من المقبول أن يشارك في مستقبل سوريا مَن دمَّر وقتل واعتقل وعذب السوريين، وفتح أبواب البلاد أمام الميليشيات الإيرانية واللبنانية والعراقية والطائفية وغيرها” .
في ذات السياق دار اجتماع عبر الإنترنت ما بين أعضاء مجلس درعا الحرة، والهيئة العليا للمفاوضات الذي انتهى بالتشديد على عدم القبول بوجود الأسد في أي مرحلة مستقبلية، وعدم القبول بتواجد للميليشيات الإيرانية واللبنانية والعراقية وغيرها على الأراضي السورية، مع التأكيد بأن درعا جزء لا يتجزأ من سوريا.
يذكر بأن ناشطون من مدينة درعا أكدوا خلال الـ 48 ساعة الماضية قيام قوات الأسد بسحب رتلٍ عسكري من مدينة درعا باتجاه العاصمة دمشق، موضحين أن الرتل ضمّ عدة راجمات صواريخ ونحو 70 دبابة وآلية مدرعة، إضافةً إلى العشرات من قواته وعناصر الميليشيات الإيرانية، مشيرين بأن الرتل خرج من مبنى “البانوراما” أحد أبرز مقارّ النظام في درعا.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend