جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

قراءاتٌ في الصحافة العربية (11-7-2017)

الأيام السورية؛ داريا الحسين

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • الصينيون الذين طلبوا العلم في الأزهر… فاعتقلوا.
  • الدول الأربع: الوثائق تؤكد تنصل قطر من التزاماتها.
  • ضمان الاستقرار وتحسين الاستدامة.
  • دي ميستورا ينقل جدول أعمال أستانة إلى جنيف7.

القدس العربي

نشرت الصحيفة رأيها حول اعتقال الطلبة الصينيون في جامعة الأزهر وترحيل الكثير منهم، والرسالة التي وجهها بعض الطلبة إلى شيخ الأزهر.

جاء في رأيها: “تظهر مقارنة تصرّف الأزهر الركيك فيما يتعلّق بالطلاب الصينيين بموقفه الحاد من قضية الطلاق الشفويّ، واختلافه بذلك مع رئيس الدولة عبد الفتاح السيسي، العقليّة الشكليّة التي تسود هذه المؤسسة الدينية الكبرى، والتي تتصلّب وتقسو عندما يتعلّق الأمر بتشريعات مرّت عليها مئات السنين، وترتخي وتميع عندما يتعلّق الأمر بشؤون البشر وأحوالهم وحقوقهم”.



الشرق الأوسط

قالت الصحيفة بأن الوثائق تكشف أن الدول الخليجية توصلت في عام 2013 إلى ما بات يعرف باتفاق الرياض، وأعقبه التوقيع على آليته التنفيذية واتفاق الرياض التكميلي في عام 2014، ويقضيان بمنع الدوحة من التدخل في الشؤون الداخلية لبقية دول المجلس، ووقف أي تحريض إعلامي ومنع تجنيس أفراد مهددين للأمن، ووقف تمويل كل ما يمس بهذه الدول، مع الامتناع عن زعزعة الاستقرار في مصر، إضافة إلى التوقف عن دعم «الإخوان المسلمين«.



الشرق القطرية

يرى الكاتب د.حسن العالي في مقال رأي نشرته الصحيفة أن أنجيلا ميركل استبقت القمة بإطلاق رسائل واضحة تدعو فيها إلى ضرورة استمرار الدول الصناعية في تنفيذ إصلاحات هيكلية في اقتصادياتها.

وبحسب رأي الكاتب أن دعوات صندوق النقد الدولي تصب في خانة المطالب الأوروبية، وحتى الصينية والروسية والهندية. فجميع هذه الدول طالبت خلال القمة بالمزيد من الانفتاح الاقتصادي والتعاون الدولي. فما من بلد يشكل جزيرة منعزلة، والسياسات التي تتخذ في أي منها يمكن أن تنتقل أصداؤها بقوة أكبر وتستمر لفترة أطول من خلال التنسيق مع بقية أعضاء مجموعة العشرين.



العربي الجديد

تحدثت الصحيفة عن جولة المفاوضات السورية السابعة التي انطلقت أمس الإثنين في العاصمة السويسرية جنيف، والتي ترعاها الأمم المتحدة ين المعارضة السورية ونظام الأسد.

قال ستيفان دي ميستورا في مؤتمر صحافي في جنيف في ختام اليوم الأول من المفاوضات، إن “عدم التصعيد يجب أن يكون مرحلة انتقالية في سبيل وقف شامل لإطلاق النار في البلاد، ويجب ألا ينال من وحدة أراضي سورية أو يؤدي إلى تقسيمها”.

وأعلن أن مرحلة إرساء الاستقرار في سورية قد تعقب مرحلة عدم التصعيد، وربما تكون لها الأولوية بعد تحرير الرقة.

مشيراً إلى أنّ “وقف إطلاق النار في جنوب غرب سورية تقدم مهم، ونقطة فارقة +في الأزمة السورية، وهناك مركز عمليات يراقب تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار”.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend