تعرف على المناطق التي اعتمدتها الدول الضامنة في مباحثات استانا

الايام السورية| جلال الحمصي

شكّلت الفرق الضامنة لعملية وقف إطلاق النار في سوريا المتمثّلة بكلّ من “تركيا و إيران وروسيا” فريقاً مختصّاً من أجل العمل على وضع ثلاث خرائط للمناطق المتّفق عليها كـ مناطق تخفيف الأعمال العسكريّة، و لم يتمّ الكشف عنها حتى لحظة إعداد التقرير.
وكانت المناطق المشمولة بخفض التصعيد تمثّلت كالآتي:
المنطقة الشماليّة من سوريا وتشمل مدينة إدلب و أرياف حماة و اللاذقية و أجزاء من حلب، حيث قُدّرت مساحتها بتسعة آلاف كيلو متر مربعٍ، وهي أكبر المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في سوريا.
و المنطقة الوسطى المتمثّلة بريف حمص الشمالي المحاصر منذ نهاية العام 2012 م بعد أن تمكّنت فصائل المعارضة من طرد قوات الأسد وإعلانها منطقة محررة، وتبلغ مساحتها الإجمالية نحو 350 كم مربع، والذي من المتوقّع أن تشهد حدوده كاملة تخفيفاً للأعمال العسكريّة، بالإضافة إلى منطقة الغوطة الشرقية الأقل مساحة إجمالاً بين مناطق تخفيف العمليات العسكريّة، والتي تخضع لسيطرة فصيلي جيش الإسلام وفيلق الرحمن، إذ لا تتعدى مساحتها الـ 100كم،ما يعني تطبيق مسألة تخفيض الأعمال العسكريّة على كامل خطوط التماس التي تربطها مع قوات الأسد.
المنطقة الجنوبية والتي تتشارك حدود التماس مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي وقوات الاسد، بالإضافة إلى الحدود الغربية للقنيطرة والتي تفرض خطوط تماس مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ، هذا و تبلغ مساحة المنطقة الجنوبية نحو 2200كم .
وكانت قوات الأسد المدعومة بميليشيات أجنبية على الأرض ودعم جوي من قبل الاحتلال الروسي تمكّنت في الفترة القصيرة الماضية من طرد عناصر تنظيم داعش بشكل كامل من ريف حلب، مستغلةً بذلك توقّف أعمالها العسكريّة مع فصائل المعارضة بشكلٍ نسبي في المناطق المذكورة آنفاً، كما تمكّنت من إنهاء خطوط التماس التي تفصل ما بين قوات المعارضة وتنظيم الدولة شرق سوريا، لدحض المبررات الأميركيّة التي تتحدّث عن دعم فصائل المعارضة المسلّحة، وبالتالي فقد تمكّنت من السيطرة على آلاف الكيلومترات على حساب التنظيم.
وكان الإعلام الموالي للأسد تحدّث صباح اليوم بأن الحديث عن نشر قوات دولية فقط أو قوات من الدول الضامنة لم يتبلور حتّى الساعة، مشيراً إلى أن هناك جهات دولية تسعى لضم منطقة القنيطرة و السويداء ضمن المنطقة الجنوبية، فيما يصرّ الجانب الروسي على أن مدينة درعا هي فقط المعنية بالأمر.
ومن الجدير ذكره بأنّ المساحة الكليّة التي تمّ الاتفاق عليها كمناطق تخفيف الأعمال العسكريّة من قبل الدول الضامنة لا يتجاوز بدوره 10% من مساحة الأرضي السورية.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend