جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

الهيئة السياسية في إدلب حراك سياسي للفعاليات المدنية يتيح للمرأة للمشاركة فيه والترشح لرئاسته

الأيام السورية| دانيا معلوف

أعلنت الهيئة السياسية في محافظة إدلب، عن انعقاد مؤتمرها العام الأول في مدينة إدلب مطلع الشهر الحالي، المؤتمر تزامن مع مشاركة الهيئة السياسية في اللقاء التشاوري لتمكين المؤسسات الحكومية والمدنية من خدمة الشعب السوري في المناطق المحررة والذي تراعاه الحكومة السورية المؤقتة.

وفي حديث مفصل مع السيد رضوان الأطرش رئيس الهيئة السياسية لـ “الأيام السورية” أخبرنا فيه أن الهيئة السياسية في محافظة ادلب هي امتداد لفكرة تنسيقيات الثورة التي قادت الحراك السلمي في بداية الثورة وبدأت كفكرة عمل بتاريخ 6/4/2015 عقب تحرير إدلب في اجتماع ضم نشطاء في قرية عين لاروز بجبل الزاوية ثم تلاه اجتماع آخر موسع بتاريخ 16/12/20 15 وفي هذا الاجتماع تبلورت الفكرة وشكلت لجنة تحضيرية ولجنة متابعة لنقل فكرة المشروع لكل مناطق ادلب بالإضافة للفصائل المقاتلة المتواجدة في المحافظة.

أما عن بداية عمل الهيئة السياسية فقال “الأطرش” أن الهيئة بدأت عملها بعد انتخاب رئيس لها في 26/11/2016 وقسمت محافظة إدلب إلى 6 دوائر سياسية بعدد أعضاء كان قبل التوسعة 106 عضو معظمهم من قادة المجتمع المدني وشخصيات فعالة في المجتمع .

وعن مدى تأثير الهيئة السياسية في اتخاذ القرارات أكد “الأطرش” أنه في ظل وجود الفصائل المتعددة والتي لكل منها مشروعها الخاص بها فالتأثير يكون بحسب القرار المتخذ، مضيفا عن صعوبة العمل مع هذه الفصائل لكن الحاضنة الشعبية اليوم باتت مقتنعة بالمشروع المدني وترى فيه النور.

كذلك للمرأة دور في أعمال الهيئة السياسية فهي من المجتمع ومن الطبيعي أن يكون لها تمثيل ومكتب المرأة موجود ضمن المكتب التنفيذي يبلغ عدد عضواته 7 قابلة للزيادة ويحق للمرأة الدخول في كل مكاتب الهيئة والترشح لرئاستها بحسب “الأطرش”.

وبالعودة للمؤتمر الأول للهيئة فهو اجتماع دوري فبحسب النظام الداخلي هناك اجتماعين في العام واجتماعات استثنائية حسب الضرورة والحضور لأعضاء الأمانة العامة مع بعض الضيوف الذين يتم التوافق على حضورهم من المكتب التنفيذي وبالغالب هم ممثلو منظمات المجتمع المدني.

وتعتمد الخطة السياسية المتبعة من قبل الهيئة السياسية داخل ادلب على التواصل مع كل الفعاليات الثورية بحيث تكون الهيئة السياسية هي الممثل الشرعي للداخل في المحافظة أما خارج المحافظة فنقلت هذه التجربة السياسية الرائدة لباقي المحافظات في سعي لتشكيل جسم سياسي في الداخل السوري، فالثورة دخلت في عامها السابع وآن الأوان لأن يكون لها تمثيل حقيقي في المحافل السياسية وهذه المسؤولية تقع على عاتق النخب الثورية جميعها، من دون أن تحتكر العمل وعلى النخب العودة لحضن الثورة والعمل على تحقيق أهدافها ونجاحها ولابد للفصائل اليوم أن تتخلى عن مشاريعها الأحادية وأن تعمل معا في جسم عسكري وسياسي يتوافق وسياسة المرحلة الحالية.

وترى الهيئة السياسية أن كل ما يقال ويشاع حول مستقبل محافظة إدلب مازال في خانة الضخ الاعلامي وادلب كمحافظة بفعالياتها المدنية قادرة على إدارة المحافظة وتجاوز كل التحديات.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend