جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

تركيا تحشد عسكرياً على الحدود، والأنظار تتجه إلى مدينة عفرين

خاص الأيام السورية؛ جلال الحمصي

أظهرت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلامية تركية في الثلاثين من شهر /حزيران/ يوينو الماضي انسحاب عدد من الأليات العسكرية الروسية من معسكر “كفرجنة” الواقع في ريف مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الشرقي إلى مناطق سيطرة قوات الأسد في ريف حلب الشمالي.

وبحسب موقع “تركيا بوست” فإن الرتل العسكري الروسي المنسحب، ضمّ نحو 250 جندي تابع للقوات الروسية، بحسب ما نُشر على حسابه الرسمي على تويتر.
وتأتي خطة الانسحاب الروسية بعد قيام الجيش التركي بإرسال تعزيزات عسكرية إلى الشريط الحدودي المقابل لمدينة عفرين، مع الإعلان عن اقتراب معركة جديدة بالتنسيق مع فصائل المعارضة السورية المسلحة لإنهاء تواجد وحدات حماية الشعب الكردية ضمن معركة شبيهة بدرع الفرات والتي أطلق عليها مسمى “سيف الفرات”.

وفي سياقٍ متّصل نفت هيئة الدفاع و الحماية الذاتية في مدينة عفرين خبر انسحاب القوات الروسية من معسكر كفرجنة، مؤكدة على دخول نحو 160 جندي روسي إلى المعسكر بالإضافة إلى رتلٍ مكوّنٍ من عشر دبابات و خمسة وعشرين مدفعاً نوع هاون.

من جهته أكّد الأستاذ عبد السلام أحمد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة لحركة المجتمع الديمقراطي لـ الأيام من خلال اتّصال هاتفي، بأنه لا صحة للمعلومات التي وردت لبعض وسائل الأعلام، وتمّ نشرها على صفحات التواصل الاجتماعي عن الانسحاب الروسي، مضيفاً بأنّه لم يحدث أي تغيير على وضع هذه المفرزة.
مشيراً إلى أنّ الحدود التركية المقابلة لمدينة عفرين، تشهد تحرّكات عسكريّة وقصف مدفعي يطال المناطق الحدودية، وتعزيزات عسكريّة تركيّة في الجيب المحتلّ، وهي المنطقة الممتدة من جرابلس حتّى مدينة الباب.

وعن الموقف الروسي المتوقّع في حال بدأت تركيا بعمليتها العسكريّة على مدينة عفرين وضّح “الأحمد” بأن الحكومة التركية لم تكن لتتجرأ وتحتلّ جيوشها مدناً سوريةً، لولا التوافق الروسي التركي الإيراني والنظام السوري، مؤكّداً بأن موقف روسيا محكوم بمصالحها.

الجدير ذكره بأن وحدات حماية الشعب السوري تمكّنت من بسط سيطرتها على مدينة عفرين في العام ،3013 بعد أن أجرت تحالفاتٍ عسكريةً وتنسيقاً مباشراً مع الفصائل العربية المعارضة لحكم الأسد.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend