العلويون والسلطة الأسدية وحقيقة المظلومية التاريخية لديهم”2″

بسام جوهر

 

محاولات عقلاء العلويين فك عزلتهم:

في ظل هذا الوضع المعقد والشعور بالغبن والظلم, كان لابد لعقلاء ومشايخ العلويين، من محاولة فك عزلتهم التاريخية، والاندماج بالمجتمع الإسلامي, الذي يعتبرون أنفسهم جزء منه, وقد أثمرت أولى محاولاتهم هذه بالحصول على فتوى من الحاج أمين الحسيني, المفتي العام للقدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى في عام 1936 والتي جاء فيها:

(( إن هؤلاء العلويون مسلمون, وأنه يجب على كافة المسلمين أن يتعاملوا معهم على البرّ والتقوى, ويتناهوا عن الإثم والعدوان وأن يتناصروا جميعاً ويتضافروا ليكونوا قلباً واحداً في نصرة الدين ويداً واحدةً في مصالح الدين, لأنهم إخوان في الملة ولأن أصولهم في الدين واحدة ومصالحهم في الدين مشتركة, ويجب على كلِّ منهم, وبمقتضى الأخوة الإسلامية أن يحب للآخر ما يحب لنفسه, وبالله التوفيق )).

وفي محاولة أخرى للتعريف بأنفسهم على أنهم مسلمون، ورغبتهم بالاندماج بالمجتمع السوري, لكن على أساس أنهم طائفة مستقلة ولها خصوصيتها وفهمها, فقد أصدر شيوخ العلويين بياناً في عام 1938 جاء فيه: (( إن صفوة عقيدتنا ما جاء في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل.. وأن مذهبنا في الإسلام هو مذهب الإمام جعفر الصادق والأئمة الطاهرين, سالكين بذلك ما أمرنا به خاتم النبيين سيدنا محمد, حيث أوصى بالتمسك بكتاب الله وعترة أهل البيت, هذه هي عقيدتنا نحن العلويون أهل التوحيد, وفي ذلك كفاية لقوم يعقلون )). ثم أتبعوا ذلك البيان بآخر في نفس العام والذي يصب في نفس الاتجاه, لكنه أكثر تحديد: (( نحن الموقعون الشيوخ الروحيون المسلمون العلويون, ودحضاً لما يُشاع عن أن المسلمين العلويين غير مسلمين, وبعد التداول بالرأي والرجوع إلى النصوص الشرعية, قررنا البندين التاليين: 1- كل علوي فهو مسلم يقول ويعتقد بالشهادتين, ويقيم أركان الإسلام الخمسة. 2– كل علوي لا يعترف بإسلاميته, وينكر أن القرآن الشريف كتابه وأن محمد نبيه, فلا يُعد بنظر الشرع علوياً )).

وفي نفس السياق أصدر العلّامة الشيخ سليمان الأحمد (والد الشاعر بدوي الجبل) والذي يحظى بمكانة دينية ومعرفية مهمة لدى العلويين, عدة فتاوى من أهمها الفتوى التي وقّعها معه الشيخ ناصر الحكيم والشيخ عيد ديب الخيّر: (( رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد بن عبد الله رسولاً ونبياً, وبأمير المؤمنين علي إماماً, برئت من كل دين يخالف دين الإسلام: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله هذا ما يقوله كل علوي لفظاً واعتقاداً ويؤمن به تقليداً واجتهاداً )).

أما آخر محاولات عقلاء العلويين فهي وثيقة “إعلان وثيقة إصلاح هوياتي” التي صدرت عام 2016, حيث أن الموقعون على هذه الوثيقة يتنصلون بها من جرائم بشار الأسد، وينفون انتماء الطائفة العلوية إلى الطائفة الشيعية, ويطالبون بعدم تحّميل العلويين الجرائم التي ارتكبها النظام ضد الشعب السوري, ويدعون فيها إلى المساواة والحرية والمواطنة وإقامة نظام علماني في سوريا مستقبلاً, ويقولون أن العلويين كانوا موجودون قبل نظام الأسد وسيبقون بعده.

وكما هي العادة فقد استقبلت هذه الوثيقة من بعض الأوساط السورية بشيء من الارتياح، واعتبروها مهمة وخطوة إلى الأمام (وهم قلة) لكن في أوساط أخرى، تم مهاجمتها واعتبارها محاولة خبيثة للتنصل من جرائم العلويين في الحرب الدائرة في سورية, كما قال الأستاذ الباحث والكاتب فواز تللو في مقالة له في كلنا شركاء.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الدولة السورية, ونتيجة لتلك المحاولات, اعترفت للعلويين بأنهم شيعة إمامية من خلال المرسوم الرئاسي التشريعي رقم (3 لعام 1952) وكذلك قرار مفتي الجمهورية رقم (8) من العام نفسه, وساهم هذا الاعتراف إلى حد كبير بفك عزلة العلويين التاريخية. وعلى صعيد الشيعة، قال الإمام موسى الصدر (الشيعي) بالاعتراف بالعلوية على أنها فرقة من الإسلام عام 1974.

خلاصة القول في هذا المجال، أن العلويين عاشوا فترة طويلة من العزلة التاريخية, امتدت لقرون, ذاقوا فيها كل أنواع القهر والتمييز ضدهم، وحرموا من آليات معرفية شتى كان من شأنها أن تنهض بهم على الصعيد الاجتماعي والثقافي والمعرفي, حيث أن مرجعياتهم  في ذلك الزمن اقتصرت على العشيرة والقبيلة وشيوخ الدين, ومن هنا نلحظ الحضور الطاغي لزعيم العشيرة لديهم مثل آل الكنج، آل الهواش “أو خيربك”،  آل العباس وغيرهم, وهو حضور بدأ ينحسر مع بداية القرن العشرين ومعرفة سوريا للأحزاب الوطنية واليسارية منها على وجه الخصوص, وهي أحزاب ساهمت دون شك في خروج العلويين من علاقاتهم القبلية والعشائرية.

هذا ويُعد العلويون من أكثر الطوائف في العصر الحديث انفتاحاً, وخاصة بعد انتشار الفكر العلماني واليساري, وتُعد فكرة فصل الدين عن الدولة وعدم تدخل رجال الدين في السياسة فكرة أساسية لديهم, ومن أشهر العلويين على الصعيد الثقافي الشاعر بدوي الجبل – الشاعر والكاتب ممدوح عدوان – الشاعر سليمان العيسى – الشاعر أدونيس – الكاتب المسرحي سعد الله ونوس، والروائي حيدر حيدر.

العلويون والعائلة المالكة الأسدية:

استلم حافظ الأسد الحكم في سوريا على أثر انقلاب قام به على رفاقه في اللجنة العسكرية الثانية, والتي حكمت سوريا من 8 آذار عام 1963 وحتى 13 تشرين الأول عام 1970, حيث اغتال مؤسسها اللواء محمد عمران في طرابلس بلبنان، وسجن الرجل القوي فيها اللواء صلاح جديد لمدة 24 عاماً ومات في السجن, هذا وأن اللجنة العسكرية الأولى التي شكلها البعثيون, بعد الخلاف مع عبد الناصر عام 1959, كانت برئاسة بشير صادق, أعلى البعثيين رتبة, وضمت: مزيد هنيدي وعبد الغني عياش وممدوح الشاغوري ومحمد عمران, ونتيجة للتطور الدراماتيكي للأحداث في ذلك الوقت اضطر بشير صادق ومزيد هنيدي وعبد الغني عياش وممدوح الشاغوري للانفكاك عن اللجنة العسكرية, فقام الرائد محمد عمران, وهو أصغرهم رتبة, بإعادة تشكيل اللجنة العسكرية ليكون فيها الأعلى رتبة والأكثر ثقافة بالإضافة إلى كونه أحد نجوم تمرد قطنا عام 1957.

عكس التشكيل الجديد أغلبية واضحة للأقليات المذهبية في جسم البعث العسكري، حيث ضمت: محمد عمران، صلاح جديد، حافظ الأسد, العلويون, وعبد الكريم الجندي وأحمد المير, الإسماعيليان, ثم عثمان كنعان ومنير الجيرودي السّنيان. بعد الانفصال عن مصر وعودة الضباط إلى سوريا, قامت القيادة الانفصالية بقيادة عبد الكريم النحلاوي وموفق عصاصة بتسريح الكثير من الضباط, أغلبهم من البعثيين, وكان من بينهم كافة أعضاء اللجنة العسكرية ما عدا الضابطان السّنيان عثمان كنعان ومنير الجيرودي, وبذلك أصبحت اللجنة العسكرية تقتصر على الأقليات فقط.

بعد انقلاب عام 1970 بقيادة حافظ الأسد, وبعد تصفية الرجلان العلويان القويان في اللجنة العسكرية, محمد عمران وصلاح جديد, وقبلهما انتحار العقيد عبد الكريم الجندي على أثر خلاف مع حافظ الأسد على دمج المخابرات العسكرية وإلحاقها بمكتب الأمن القومي الذي يترأسه الجندي, انتقلت سوريا من حكم اللجنة العسكرية إلى حكم آل الأسد وحدهم, حيث عمل الأسد, ومنذ استلامه الحكم, على استغلال الطائفة العلوية سواءً بالترغيب أو الترهيب, وفتح أمام أبناء الطائفة أبواب التوظيف والقيادة, وأصبح المرء يرى بعينيه الثراء والقوة والسلطة, وذلك من خلال تعيينه للمقربين منه في المراكز الحساسة، في الجيش والمخابرات، ومفاصل الدولة، وتوفير سبل الراحة لهم ولعائلاتهم. وقد استفاد من ذلك بشكل رئيسي كل من له علاقة مع الأسد وأقربائه.

من ناحية أخرى منع أية محاولة من قبل رجال الدين العلويين بتشكيل مراجع دينية للطائفة على غرار باقي الطوائف مثل المجلس الإسماعيلي الأعلى والمجلس الشيعي الأعلى والمرجعيات الدرزية والمسيحية, والهدف من ذلك كله هو ربط هذه الطائفة بالعائلة المالكة الأسدية وضمان الولاء لها, وذلك بعد أن استبعد كافة عقلاء ومشايخ الطائفة عن الفعل السياسي والاجتماعي, حتى أنه قام بعمليات تصفية جسدية لبعض الرموز التي كانت تشكل مصدر إزعاج له مثل الشاعر حسن الخيّر, على أثر قصيدته المشهورة والتي انتقد بها البعث والأسد شخصياً، وكذلك الدكتور الشاعر محمد سليمان الأحمد، والأستاذ منير الأحمد، مقدم برنامج “مرحباً يا صباح” في الإذاعة السورية، وغيرهم كثيرون.

وضع الأسد عينه على السلطة، وضمان توريثها، ومن أجل ذلك قام بالإطاحة بكل محاولات أبناء الطائفة وعقلاؤها للاندماج بالمجتمع السوري, وبدلاً من فتح أبواب الجامعات والتعليم, فتح لهم أبواب الالتحاق بالجيش والأمن ليعيشوا في العشوائيات وأحزمة الفقر المحيطة بالمدن

كما تم استبدال كافة المشايخ التي كان لها وزن ديني واجتماعي، بآخرين من مدرسة سرايا الدفاع والمخابرات, حتى أنه شاعت نكتة بين العلويين مفادها أنه عندما يلتقي شيخ علوي بآخر فإن أول سؤال بينهما يكون: أين كنت تخدم؟. مسألة أخرى مهمة عمل عليها الأسد الأب بشكل خاص، وهي تشجيع الانقسام العشائري ضمن الطائفة, ومنع أي شكل من أشكال التضامن الاجتماعي مثل باقي الطوائف, مثل الصناديق الخيرية والجمعيات التي تهتم بالفقراء والمحتاجين، ولم يترك لهم سوى منفذ واحد ووحيد، وهو العلاقة مع السلطة ورجالاتها وما يستلزم ذلك من ذل ومهانة ومشقة للوصول إلى أبواب المسؤولين, التي كثيراً ما تتحكم فيها العلاقات العائلية والشخصية والولاءات. هذا عدا عن إفراغ المناطق العلوية من الشباب وتشجيعهم على الالتحاق بالجيش وأجهزة الأمن, وذلك كنتيجة موضوعية للإهمال المتعمّد من قبل السلطة الأسدية للتنمية في الساحل السوري ومكان تواجد هذه الطائفة.

منذ البداية، وضع الأسد عينه على السلطة، وضمان توريثها، ومن أجل ذلك قام بالإطاحة بكل محاولات أبناء الطائفة وعقلاؤها للاندماج بالمجتمع السوري, وبدلاً من فتح أبواب الجامعات والتعليم, فتح لهم أبواب الالتحاق بالجيش والأمن ليعيشوا في العشوائيات وأحزمة الفقر المحيطة بالمدن, وليكونوا بندقيته في المستقبل التي يصوبها الآن ابنه على الشعب السوري, ومن يعترض على ذلك فمكانه السجن أو الاغتيال. وبدلاً من الاندماج مع بقية أطياف المجتمع السوري, ازدادت عزلة العلويين, حيث تولّد شعور لدى السوريين بأن العلويين يتمتعون بامتياز الوصول إلى أعلى الوظائف وأفضل فرص العمل, وهذا أدى إلى فقدان الثقة بالعلويين وازدياد عزلتهم, حتى أن الكثيرين من العلويين لا يعرف عن أحداث حماة عام 1982 سوى ما قدمه إعلام حافظ الأسد، من أن هؤلاء إسلاميين سنّة تكفيريين حملوا السلاح في وجه الدولة وقاموا باغتيالات عديدة لرموز عسكرية وعلمية علوية, ابتداءً من الرائد- محمد غرة – رئيس فرع الأمن العسكري في حماة عام 1976، مروراً بالدكتور محمد الفاضل, عميد كلية الحقوق بجامعة دمشق, وليس انتهاءً بالعميد عبد الكريم رزوق قائد اللواء في الجيش السوري الذي حاصرته إسرائيل في لبنان عام 1982, علماً أن أصابع الاتهام كانت ومازالت ( حتى ضمن الطائفة ) تشير إلى أن رفعت الأسد هو من قام بتصفية الدكتور الفاضل والعميد رزوق.

وراثة السلطة وعلاقة بشار الأسد بالطائفة:

لم يعرف التاريخ رجلاً قفز في ترفيعاته العسكرية مثلما قفز بشار الأسد, فبعد أن تم استدعاءه من لندن على أثر موت أخيه باسل, تم تعيينه في إدارة الخدمات الطبية برتبة ملازم أول, في كانون الثاني من عام 1994, وفي نفس العام وفي شهر تموز تم ترفيعه إلى رتبة نقيب, ثم إلى رائد في تموز عام 1995, أمضى في هذه الرتبة سنتين ثم ترفّع الى رتبة مقدم في تموز عام 1997, وفي كانون الثاني عام 1999 تم ترفيعه إلى رتبة عقيد وأصبح قائد لواء مدرع في الحرس الجمهوري. وعلى أثر وفاة والده تم ترفيعه بمرسوم تشريعي موقع من قبل عبد الحليم خدام إلى رتبة فريق, متجاوزاً بذلك رتبة العميد واللواء والعماد, أي ثلاث رتب دفعة واحدة, مقلداً والده الذي قفز أيضاً من رتبة رائد إلى رتبة لواء دفعة واحدة في عام 1964.

لم تكن علاقة بشار الأسد مع العلويين مثل علاقة أبيه وأخيه باسل, إذ هو لم يزر القرداحة خلال اثنا عشر سوى بضعة مرات, وهناك شائعات منتشرة بين العلويين أنه, وفي مجالسة الخاصة كان يتأفف من مطالب العلويين وخاصة مشايخهم, لكنه اعتمد على الإرث الذي أسسه أبوه في العلاقة مع الطائفة، وكذلك على الشبيحة التي أسست في فترة أبوه والتي تم تسميتها بقوات الدفاع الوطني. وقام بمتابعة سياسة أبوه في ضرب أية حالة اعتراضية على النظام ضمن العلويين ومنع إمكانية نشوء أي جسم علوي يحد من سلطة آل الأسد على الطائفة. في ظل هكذا سياسة أصبحت الطائفة العلوية خزّاناً بشرياً لآل الأسد في صراعهم مع الشعب السوري.

بعد اندلاع الثورة السورية، عمل النظام على إظهار نفسه كنظام علوي، وأن مهمته هو الدفاع عن الأقليات وحمايتهم من السّنة التكفيريين, واعتمد نفس الخطاب الذي كان يتبناه في ثمانينات القرن الماضي.

كذلك استفاد من الفساد الذي استشرى بين كبار الضباط العلويين، بحيث كان ذلك الفساد حافزاً مهماً لهم للدفاع عن امتيازاتهم ومكاسبهم التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الخسارة, بعد أن زرع في نفوس فقراء العلويين أن مستقبلهم سيكون أسوداً كالحاً إذا خسروا المعركة وأنهم سيتعرضون إلى تطّهير عرقي على يد التكفيريين, وهذا ما جعل معظم العلويين يرون أن المعركة معركة وجود وأن بقاء بشار الأسد في السلطة سيكون رمزاً لبقائهم على قيد الحياة, لكن هناك من العلويين ( وهم قلة ) من لا يتفق مع هذا ويرى أنه كان بإمكان بشار الأسد مغادرة البلد وبالتالي عدم جرّهم إلى هذه الحرب المجنونة وأن حالهم كان سيكون أفضل من ما هو قائم, بعد أن أثبت هذا الصراع أن جُلّ ما فعله بشار الأسد هو إنقاذ مجموعته الخاصة وإغراق كل البلد, وخاصة فقراء الطائفة, بالحرب والدمار.

بعد اندلاع الثورة السورية، عمل النظام على إظهار نفسه كنظام علوي، وأن مهمته هو الدفاع عن الأقليات وحمايتهم من السّنة التكفيريين, واعتمد نفس الخطاب الذي كان يتبناه في ثمانينات القرن الماضي.

في النهاية يمكن القول: نعم يوجد ضمن الطائفة العلوية الكثير ممن التحقوا ببشار الأسد, لا بل يوجد بين صفوفها أكبر عدد من الشبيحة والمجرمين, ويمارسون فظاعاتهم على جميع الطوائف, بما فيها الطائفة العلوية ( مقتل العقيد في الجيش السوري على يد سليمان الأسد ), إن المنطق يقتضي محاسبة كل من ارتكب جرائم بحق السوريين, كائناً من كان ومن أي طائفة كان.

إن مبدأ المحاسبة, برأينا, لا يعني أبداً أن الطائفة العلوية, كجماعة بشرية هم المسؤولين عن الفظاعات التي تُمارس باسمهم. إن العلويين بهذا المعنى هم ضحايا هذا النظام مثلهم مثل باقي الشعب السوري ويحتاجون إلى من يأخذ بيدهم ويخلّصهم من هذا الفخ الذي أوقعهم به الأسد الأب ومن بعده الابن.

 

 بسام جوهر: ضابط سابق في الجيش العربي السوري ومعتقل سابق لمدة اثنا عشر عاماُ بسبب الانتماء إلى حزب العمل الشيوعي, لاجئ في فرنسا.

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend